احصائيات 2016

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Google AdSense

تقرير حول المؤتمر العلمي الأول للمكتبات والمعلومات تحت عنوان : تحديات المكتبات الجامعية في الألفية الثالثة : جامعة بنها، 24-25 نوفمبر 2015 / عزيزة علي محمدي Print E-mail
العدد 40، ديسمبر 2015

تقرير حول المؤتمر العلمي الأول للمكتبات والمعلومات تحت عنوان : تحديات المكتبات الجامعية في الألفية الثالثة

جامعة بنها، 24-25 نوفمبر 2015

 

إعداد

عزيزة علي محمدي

سكرتير تحرير مجلة Cybrarians Journal

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

الاستشهاد المرجعي

محمدي، عزيزة علي. تقرير حول المؤتمر العلمي الأول للمكتبات والمعلومات تحت عنوان: تحديات المكتبات الجامعية في الألفية الثالثة.- Cybrarians Journal.- العدد 40، ديسمبر 2015 .- تاريخ الاطلاع <سجل تاريخ الاطلاع على البحث> .- متاح في: <أنسخ رابط الصفحة الحالية>

 


 

اليوم الأول: 24 نوفمبر 2015

الجلسة الافتتاحية للمؤتمر:

·        استهل المؤتمر بالسلام الجمهوري.

·        كلمة أ. د. أسامة حامد مقرر المؤتمر.

·        كلمة أ. د. شعبان عبد العزيز خليفة أستاذ المكتبات والمعلومات جامعة القاهرة.

·        كلمة أ. د. شريف كامل شاهين رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق المصرية.

·        كلمة أ. د. هشام أبو العينين نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي ورئيس المؤتمر.

·        كلمة أ. د. جمال إسماعيل نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة نائباً عن رئيس الجامعة

·        تكريم كبار الشخصيات لدعمهم للمؤتمر وهم :

1-    درع المؤتمر لرئيس جامعة بنها وتسلمه نيابةً عنه أ. د. جمال إسماعيل.

2-    درع المؤتمر للـ أ. د. هشام أبو العينين نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي.

3-    درع الجامعة والمؤتمر للـ أ. د. شريف كامل شاهين.

4-    درع المؤتمر للـ أ. د. غازي محمد عصاصة مستشار رئيس الجامعة.

5-    درع المؤتمر للـ أ. د. شعبان عبد العزيز خليفة.

6-    درع المؤتمر للـ أ. د. محمد فتحي عبد الهادي.

7-    درع المؤتمر للـ أ. د. أمنية مصطفى صادق.

8-    درع المؤتمر للـ أ. د. فايقة محمد علي حسن.

9-    درع المؤتمر للـ أ. د. خالد عبد الفتاح محمد مدير وحدة المكتبة الرقمية بالمجلس الأعلى للجامعات.

10-           درع المؤتمر للـ أ. د. يسرية زايد.

افتتاح معرض الكتاب المصاحب للمؤتمر.

الجلسة العلمية الأولى:

  رئيس الجلسة: أ. د. خالد عبد الفتاح محمد مدير وحدة المكتبة الرقمية بالمجلس الأعلى للجامعات.

الورقة الأولى : المكتبات الجامعية : سيناريوهات المستقبل / إعداد أ. د. أسامة السيد محمود.

  هدفت هذه الورقة إلى إجراء دراسة استطلاعية حول مستقبل المكتبات باستخدام أسلوبي ديلفي، البرمجة الخطية. وقد أوجز الباحث العوامل المؤثرة على مستقبل المكتبات في عدة نقاط : 1- إيقاع سرعة التحول الرقمي للمعرفة، 2- التطورات والاختراعات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، 3- النظام التعليمي وما يحدث به من متغيرات، 4- الأوضاع الاقتصادية في البيئة التي توجد بها المكتبة، 5- حجم الإفادة منها.

ومن توقعات الباحث المستقبلية للمكتبات :

·        توقعات تتعلق بمباني المكتبات : تقلص مساحة المكتبة ويصاحبه تغيير في التصميمات الداخلية للمكتبة حيث يتم توفير عدد قليل من الأرفف المفتوحة للمصادر، مع توفير مساحات منفصلة خارج المكتبة لإتاحة خدمات المكتبة 24/7 وخاصة المكتبات العامة والجامعية. ستصبح المباني صديقة للبيئة حيث الأثاث يسمح بالحركة، وتوفير مساحات خضراء لتنقية الجو ... وغيرها من المظاهر الطبيعية. سيتم تخصيص مساحات داخلية ملائمة للتدريس وتدريب المستفيدين والمعارض والأنشطة.

·        فيما يتعلق بالعمليات الفنية والخدمات، من المتوقع اختفاء جميع أشكال وأنواع الفهارس وستصبح كلها فهارس مقروءة آلياً ومتاحة عن بعد، ومن المتوقع أيضاً أن تعتمد عمليات الإعداد الفني على الميتاداتا والمعايير الدولية الخاصة بها.

·        من المتوقع أن تتحول المكتبات العامة إلى مراكز لخدمة البيئة وتقدم خدمات غير مكتبية.

·        من المتوقع أن تقل الحاجة إلى وجود أقسام للعمليات الفنية.

·        ستعتمد المكتبات العامة اعتماداً كبيراً على التبرعات من الأفراد والمؤسسات في البيئة المحيطة.

·        ومن المتوقع إما أن تفنى المكتبة إذا استمرت بشكلها الحالي أو تزدهر في حالة إذا ما طورت من أساليبها ومهارات من يعملون داخلها.

توصية : أوصى الباحث في نهاية عرضه ضرورة تشجيع الدراسات العليا على القيام بالدراسات المستقبلية مع الاستعانة بأساتذة من تخصصات أخرى.

 الورقة الثانية : تحديات بناء وإدارة مصادر المعلومات الرقمية في المكتبات : مدخل نظري / إعداد أ. د. محمود عبد الكريم الجندي

  تناولت هذه الورقة التغيرات التي طرأت على إدارة المجموعات في العصر الرقمي، ترخيص استخدام المحتويات الرقمية، أنماط التزويد القائم على الطلب، الاستفادة من مصادر الوصول  الحر للمعلومات، حتمية التعاون والمشاركة في المصادر، التنقية والاستبعاد للمصادر الرقمية، وأخيراً صعوبة إدارة المجموعات في مرحلة التحول نحو الرقمية. وطرح الباحث في بداية عرضه سؤالاً حول أسباب التحول نحو مصادر المعلومات الرقمية، وذكر عدة أسباب لذلك منها على سبيل المثال لا الحصر تقلص ميزانيات المكتبات، قلة مساحات التخزين وغيرها من الأسباب.

الورقة الثالثة : الكفايات التكنولوجية اللازمة للعاملين بمكتبات الجامعات المصرية في العصر الرقمي / إعداد د. السعيد مبروك إبراهيم خطاب.

  هدفتهذه الورقة إلى التعرف على درجة تقدير العاملين بالمكتبات الجامعية لأهمية مجموعة من الكفايات التكنولوجية في ضوء بعض المتغيرات والتطورات الحديثة. وقد اعتمدت هذه الدراسة على تحليل عينة عمدية تشمل جميع العاملين بمكتبات جامعة كفر الشيخ كنموذج للجامعات المصرية الحديثة التي تتبنى عمليات الرقمنة والإدارة الإلكترونية. وقد اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي في إجراء هذه الدراسة.

الورقة الرابعة : مقومات المكتبات الجامعية بمحافظة سوهاج بين حتمية التغيير ومتطلباته : مكتبة كلية الآداب نموذجا / إعداد أ. محمد خميس السيد محمد.

  تناولت هذه الدراسة مقومات المكتبات الجامعية بمحافظة سوهاج بين حتمية التغيير ومتطلباته مع التركيز على مكتبة كلية الآداب كنموذج وذلك من خلال تناول التجهيزات والأثاث المتوافر بها، فضلا عن مصادر المعلومات وكيفية اقتنائها والعاملون وتأهيلهم. وتم استخدام المنهج الميداني باعتباره المنهج المناسب لطبيعة الدراسة فضلا عن اعتماد أسلوب دراسة الحالة في تناول مكتبة كلية الآداب. ومن النتائج التي توصل إليها الباحث عدم وجود سياسة لتنمية المجموعات، قلة عدد المتخصصين في المكتبات من العاملين بالمكتبة. أوصت الدراسة بوضع سياسة للاختيار بالمكتبة، القيام بعقد دورات متخصصة للعاملين.

الورقة الخامسة : الاحتياجات المهنية لأخصائيي المكتبات والمعلومات في البيئة الرقمية / إعداد أ. محمد محمود فهمي السيد.

  هدفت هذه الدراسة إلى إعداد نموذج معياري للاحتياجات المهنية لأخصائيي المكتبات والمعلومات في البيئة الرقمية وفق احتياجاتهم الفعلية النابعة من تعاملهم المباشر مع مصادر المعلومات الإلكترونية، ومحاولة الوصول لأفضل شكل للتوصيف الوظيفي الجديد لأخصائيي المكتبات والمعلومات في البيئة الرقمية وبما يتلائم مع المستحدثات التكنولوجية التي يتعاملون معها في العصر الحديث وذلك من خلال تقويم القصور في بطاقة الوصف الوظيفي الحالية. وقد شملت عينة الدراسة 30 من أخصائيي المكتبات والمعلومات من جامعتي بنها بمصر وتكساس بالولايات المتحدة الأمريكية. ومن أبرزتوصيات الدراسة ضرورة مراجعة بطاقات الوصف الوظيفي لأخصائيي المكتبات والمعلومات في مصر والوطن العربي حتى تتناسب مع متغيرات العصر الحديث، على أن يحدد لها تاريخ لانتهاء صلاحية العمل بها أو تاريخ محدد لمراجعتها بصفة مستمرة لمواكبة التغير السريع في مجال المكتبات والمعلومات. كما أوصت الدراسة أيضاً بضرورة استكمال دراسة التقييم والمتابعة في مجال المكتبات والمعلومات.

الورقة السادسة : مباني وتجهيزات المكتبات الجامعية في الألفية الثالثة / إعداد أ. د. شوقي سالم.

  عرض الباحث نماذج لمباني مكتبات قديمة وأخرى حديثة في بداية عرضه، ثم أكد على ضرورة تواجد مكتبيين مع المهنيين عند تصميم مباني المكتبات.

  وعن توقعاته لمكتبات الألفية الثالثة ذكر الباحث أن المساحة غير مهمة بها، توفير مساحة للقراء مهمة جداً، ضرورة توافر خدمة إنترنت، ضرورة وجود موقع للمكتبة على الإنترنت، ضرورة وجود إدارة لتكنولوجيا المعلومات، توفير مصادر مفتوحة الاستخدام والمصدر، توفير المستودعات الرقمية للتخزين، توفير كل الأدوات المعلوماتية بشكل إلكتروني مثل تصنيف ديوي وقائمة رؤوس الموضوعات وغيرها من الأدوات، التدريب المكثف للقوى العاملة، تغيير المناهج لتلائم التطورات الحديثة، استخدام الروبوت والأجهزة المساعدة، توفير ميزانيات تتلائم مع التطورات التكنولوجية.  وفي نهاية عرضه أوصى الباحث بضرورة إعادة النظر في مناهج تدريس المكتبات في مصر.

الجلسة العلمية الثانية :

رئيس الجلسة : أ. د. حسناء محجوب.

الورقة الأولى : خطط الميتاداتا ومدى تطبيقها بالأرشيفات والمشروعات الرقمية : دراسة تطبيقية على خطة الوصف الأرشيفي المرمز EAD/ إعداد د. بدوية محمد البسيوني أستاذ تقنية المعلومات المساعد بقسم المكتبات والمعلومات جامعة طنطا.

  هدفت الدراسة إلى تحليل خطة الوصف الأرشيفي المرمز وتوزيع عناصرها ومحدداتها نوعياً وحسب خيارات التطبيق مع التركيز على أبرز تلك العناصر والمحددات لبيان وظيفتها وآلية صياغتها واستخدامها. واستكشفت الدراسة مدى حرص 125 من الأرشيفات والمشروعات الرقمية على استخدام خطة الوصف الأرشيفي المرمز، من خلال الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي. وأظهرت الدراسة التحليلية للخطة أن نسبة العناصر الحاوية بالخطة بلغت 21.92 % من إجمالي عناصر الخطة، وهي عناصر لا تشتمل على نصوص وقيم مباشرة، وإنما تكون حاوية أو مجمعة لمجموعة من العناصر. وبلغت نسبة العناصر العامة 57.53 % من إجمالي عناصر الخطة، وهي العناصر التي تنطبق على أغلب مصادر المعلومات، ولا تتعلق بالبنية التركيبية للمواد الأرشيفية، وإنما تتعلق بعناصر الوصف الرئيسة، ووصل عدد العناصر التنسيقية 21 عنصرا بنسبة 14.38 % من إجمالي عناصر الخطة، وهي العناصر التي تستخدم في تعيين الخصائص الشكلية وبيان طريقة عرض النصوص، أو الرموز، أو الأشكال التي تحتويها المواد الأرشيفية، ووصل عدد عناصر الربط 7 عناصر بنسبة 4.79 % من إجمالي عناصر الخطة، وهي العناصر التي تظهر روابط لمصادر ذات علاقة بالمواد الأرشيفية، وبلغت نسبة العناصر المرجعية 1.37 % من إجمالي عناصر الخطة.

حرصت جميع الأرشيفات والمشروعات الرقمية موضوع الدراسة على استخدام عنصر العنوان، يليه عنصر المؤلف بنسبة 92.86 %، ثم عنصر التاريخ بنسبة 89.29 %، ثم عنصر المستودع بنسبة 82.14 %، ثم عنصري المعرف والوصف المادي بنسبة 75.00 %، ثم عنصر قيود الاستخدام بنسبة 71.43 %، يليه 15 عنصراً تراوحت نسبة استخدامها من 67.86 % إلى 3.57 % من إجمالي الأرشيفات والمشروعات الرقمية موضوع الدراسة، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية هي أكثر الدول التي تواجدت بها أرشيفات تستخدم خطة الوصف الأرشيفي المرمز، وذلك بنسبة 82.14 % من إجمالي الأرشيفات موضوع الدراسة، تليها المملكة المتحدة بنسبة 10.71 %، ثم المكسيك والدول المطلة على بحر البطليق، وتشمل الدانمارك والسويد وألمانيا وهولندا وفلندا وبولندا وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا بنسبة 3.57 % لكل منها.

الورقة الثانية : مدى وعي العاملين بالمكتبات الأكاديمية في جامعة الإسكندرية بموضوع الحوسبة السحابية : دراسة استطلاعية / إعداد ناهد محمد بسيوني سالم أستاذ مساعد قسم دراسات المعلومات، كلية الآداب والعلوم الاجتماعية جامعة السلطان قابوس، وكلية الآداب جامعة الإسكندرية

هدفتالدراسة إلى التعرف على مدى وعي أخصائيي المعلومات بالمكتبات الأكاديمية في جامعة الإسكندرية بموضوع الحوسبة السحابية ودورها وأهميتها في تنفيذ الوظائف وتقديم الخدمات في بيئة المكتبات الأكاديمية ؛ وذلك بغرض تقديم تصور مقترح لتطبيق الحوسبة السحابية في المكتبات الأكاديمية بجامعة الإسكندرية، مما يرفع من جودة الخدمات المقدمة ويوفر الوقت والجهد، والعمل على تعريف العاملين بهذه المكتبات بأهم التطبيقات السحابية المستخدمة في بيئة المكتبات، وتقديم الحلول التي تساعدهم على تطبيقها. واعتمدت الدراسة على المنهج المسحي الوصفي وذلك من خلال توزيع استبيان على أخصائيي المعلومات بالمكتبات الأكاديمية في جامعة الإسكندرية، حيث تغطي الدراسة كل من مكتبة جامعة الإسكندرية ومكتبة كلية الآداب ومكتبة كلية الطب ومكتبة كلية التجارة ومكتبة كلية السياحة ومكتبة كلية العلوم ومكتبة كلية الهندسة ومكتبة معهد البحوث الطبية. ومنالنتائج التي توصلت إليها الدراسة أن 35 من مجموع 102 أي بنسبة 34.3 % على معرفة بالحوسبة السحابية، كما أبرزت ضعف الإدارك لدى الأخصائيين لاستخدام الحوسبة السحابية في الخدمات. ومن التوصيات التي أوصت بها الباحثة ضرورة وضع خطة للتطوير، ضرورة إعداد خطة لتدريب الأخصائيين على التقنيات الجديدة، على الأخصائيين تطوير مهاراتهم، ضرورة التعرف على المسائل القانونية المتعلقة بالحوسبة السحابية.

 

 

اليوم الثاني : 25 نوفمبر 2015

الجلسة العلمية الثالثة

رئيس الجلسة الأستاذ الدكتور أحمد العربي رئيس قسم المكتبات بجامعة طنطا.

الورقة الأولى : الهاتف المحمول داخل المكتبة الجامعية : دراسة استطلاعية / إعداد محسن عابد محمد السعدني مدير التحرير التنفيذي للمجلة العلمية لكلية الآداب – جامعة بنها.

  هدفت الدراسة إلى التعرف على الدور الذي يمكن أن يلعبه الهاتف المحمول في تقديم خدمات المكتبة بصورة عامة وخدمات المعلومات بصورة خاصة في المكتبة الجامعية لأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب بالجامعة. سواء داخل المكتبة أو خارجها بالاستفادة من مزايا الهاتف المحمول من خلال التطبيقات المتاحة عليه كالرسائل النصية والتطبيقات الصوتية والبريد الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي وتصفح مواقع الإنترنت من أجل تقديم خدمات مكتبية تتجاوز حدود الزمان والمكان فتصل للمستفيد أينما كان وقتما شاء دون أن تتقيد بمبنى المكتبة أو ساعات عملها بل تتاح على مدار ساعات اليوم وخلال أيام الأسبوع في الجامعة أو المنزل أو المطعم أو السفر أو تنقلات المستفيد المختلفة. ومن النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن تطابق البرمجيات بين الهاتف والحاسب يؤثر على مدى قبول او رفض المستفيد، احتلت مصر المرتبة الأولى على مستوى إفريقيا في أعلى نسبة لانتشار الهواتف حيث وصل عام 2014 نسبة 68.7 % من الهواتف المستخدمة بمصر هواتف ذكية ولذلك فالبيئة سانحة لتقديم خدمات المكتبات من خلالها. ومن التوصيات التي أوصت بها الدراسة ضرورة الاستفادة من إمكانات الهاتف المحمول لتقديم الخدمات المكتبية، التوسع في تقديم الخدمات في المكتبة القومية والعامة والجامعية من خلال الهاتف المحمول.

الورقة الثانية : الوعي المعلوماتي لدى أمناء المكتبات الجامعية بدولة الكويت / إعداد د. ناصر متعب الخرينج الأستاذ المساعد بقسم علوم المكتبات والمعلومات بكلية التربية الأساسية بالكويت.

  هدفتهذه الدراسة إلى التعرف على واقع الوعي المعلوماتي لدى أمناء المكتبات الجامعية، والتعرف على الصعوبات والمعوقات التي تواجه هؤلاء الأمناء، علاوة على توجيه الأمناء نحو الطرق والسبل الصحيحة لتعلم وتطوير المهارات المعلوماتية التي تساعدهم على أداء عملهم بأفضل السبل. وتم استخدام المنهج المسحي الميداني التحليلي مستعينا بقائمة المراجعة كآداة لجمع البيانات. ومن النتائج التي توصلت إليها الدراسة افتقار المكتبات الجامعية وخاصة القطاع الحكومي لتطبيق المعايير الدولية، النظرة المجتمعية المتدنية للعاملين بالمكتبات الجامعية، عدم وجود متخصصي مكتبات من العاملين في المكتبات الجامعية، عدم توافر دراسات لمعرفة احتياجات العاملين في المكتبات الجامعية، أثرت الأزمة المالية العالمية منذ عام 2008 على المكتبات وخاصة في الكويت والخليج وذلك يتضح في ظاهرة عدم حضور المؤتمرات وورش العمل.

الورقة الثالثة : جودة خدمات المعلومات في المكتبة المركزية بجامعة ذمار / إعداد محمد عبد الله العطاب مدرس مساعد بقسم المكتبات وعلم المعلومات بجامعة صنعاء.

  هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع الخدمات المعلوماتية في المكتبة المركزية بجامعة  ذمار المقدمة للمستفيدين منها من خلال قياس الفجوة بين توقعاتهم لتلك الخدمات وإدراكهم لها باستخدام مقياس Servqualوبالتالي الخروج بمقترحات من شأنها تحسين الوضع الراهن في المكتبات الجامعية اليمنية بشكل عام، واعتمد الباحث في ذلك على المنهج الوصفي واستخدم الاستبيان والملاحظة المباشرة لجمع بيانات الدراسة. ومن النتائج التي توصلت إليها الدراسة عدم اعتماد أغلبية المستفيدين من المكتبة بالجامعة عليها في سد احتياجاتهم الموضوعية، افتقار المكتبة إلى تقديم خدمات المعلومات الحديثة، ارتفاع مستوى توقعات المستفيدين من المكتبة للخدمات التي يتوقعون أن تقدمها وانخفاض مستوى الخدمات، عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين توقعات المستفيدين لمستوى خدمات المعلومات. ومن توصيات الدراسة إعداد وتأهيل العاملين بالمكتبة المركزية بجامعة ذمار، تطوير خدمات المعلومات التي تقدمها المكتبة، استحداث إدارة أو قسم خاص بالجودة داخل الهيكل التنظيمي للمكتبة، العمل على توفير احتياجات المستفيدين الموضوعية.

الورقة الرابعة : تأمين منظومة المكتبات بجامعة بنها / إعداد هدى عبد الباسط أحمد الليثي مدرس مساعد بقسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب جامعة بنها.

  هدفتالدراسة إلى تسليط الضوء على موضوع الأمن في المكتبات وضرورة الاهتمام به. فقد تناولت في شقها النظري عرضاً لكل المخاطر والتهديدات الأمنية التي تتعرض لها المكتبات بشيء من التفصيل وعرض التصانيف المختلفة لها. كما تناولت أيضاً سرداً لأساليب الإجراءات الخاصة بأمن المجموعات وأمن العاملين وأمن الأجهزة والمعدات والأثاث المكتبي وأمن نظم المعلومات وأمن مباني المكتبات، هذا فضلاً عن عرض للأساليب والإجراءات الخاصة بمكافحة أبرز المخاطر والتهديدات الأمنية التي تهدد أمن وسلامة المكتبات مثل الحرائق والتدمير والإتلاف وسوء الاستخدام والسرقة وغيرها. وعلى الجانب التطبيقي فقد ركزت الدراسة على واقع الأمن في مكتبات جامعة بنها، وذلك من خلال دراسة كافة الإجراءات والخطط والسياسات الأمنية المكتوبة وغير المكتوبة التي تتخذها المكتبات محل الدراسة لحماية أمنها وسلامتها. وقد كشفت الدراسة عن تدني مستوى الأمن والضعف الشديد في البنية الأمنية لدى المكتبات محل الدراسة، وذلك من خلال غياب السياسات والخطط الأمنية المكتوبة لدى النسبة العظمى من هذه المكتبات.  استعانت الدراسة المنهج المسحي، كما استعانت بالمقابلة الشخصية مع أمناء المكتبات والمديرين والطلبة، والاستبيان والملاحظة المباشرة. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها : أن مراقبة بوابات الدخول والخروج وغلق النوافذ هو المفهوم السائد للأمن لدى الأمناء، عدم كفاية إجراءات الأمن المتبعة في معظم مكتبات الدراسة، جميع العاملين لم يتلقوا أي تدريب على الأمن والسلامة في المكتبات، عدم ملائمة معظم مواقع ومباني المكتبات التي شملتها الدراسة، عدم وجود أي موظفي أمن. ومن خلال النتائج التي توصلت إليها الدراسة أوصت الباحثة بما يلي : ضرورة وضع سياسات وخطط أمنية للمكتبات، ضرورة توفير كافة مقومات الأمن والسلامة اللازمة للمكتبات، تأهيل وتدريب العاملين بالمكتبات على القضايا المتعلقة بأمن وسلامة المكتبات، تحديد مسئوليات الأمن في المكتبات، اعتماد أساليب التصميم الهندسي السليم لمباني المكتبات، تدريس موضوع أمن وسلامة المكتبات كمقرر دراسي، تقوية العلاقات بين العاملين بالمكتبات والمستفيدين، توثيق حوادث أمن المعلومات كيف حدثت وكيفية التعامل معها.

الجلسة العلمية الرابعة

رئيس الجلسة الدكتور مجدي الجاكي.

الورقة الأولى : الإبداع المعرفي ودوره في رفع مستوى البحث العلمي ودعم اقتصاديات الدول : دراسة وصفية تحليلية لبراءات الاختراع في العالم العربي (1998 – 2012) / إعداد أ. د. أحمد عبادة العربي الأستاذ بقسسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب جامعة طنطا.

  هدفت الدراسة إلى التعريف ببراءات الاختراع كأحد أشكال مصادر المعلومات، والجهات التي تمنحها، وشروط منحها، ومدة حمايتها، وتصنيفاتها المختلفة، والاتفاقيات والمعاهدات المعنية بها، وحصر وتحليل براءات الاختراع المسجلة للدول العربية خلال الفترة من 1998 حتى عام 2012، وتوزيعها عددياً وموضوعياً، واستعان الباحث بالمنهج الوصفي التحليلي لعرض التصنيفات العالمية لبراءات الاختراع وتحليلها، والمنهج الببليومتري لحصر براءات الاختراع،  واعتمد على عدة أدوات في جمع بيانات الدراسة أهمها  : نصوص الأنظمة والاتفاقيات والقوانين المحلية والدولية لحماية حقوق الملكية الفكرية، مكاتب تسجيل براءات الاختراع بالدول العربية، موقع المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)، ومكتب البراءات الأوروبي (EPO)، مكتب براءات الاختراع والعلامات الأمريكي  (USPTO)

   وتوصل الباحث إلى العديد من النتائج أهمها : ساهمت 21 دولة عربية في تسجيل (25545) براءة اختراع خلال الفترة من 1998-2012، جاءت مصر في المرتبة الأولى بين الدول العربية بعدد 5982 براءة اختراع بنسبة 23.42 %، من إجمالي إسهامات الدول العربية خلال الفترة المذكورة، تليها المغرب بنسبة 21.28 %، والأردن في المرتبة الثالثة بنسبة 19.04 % ثم السعودية بنسبة 13.29 %، والجزائر في المرتبة الخامسة بنسبة 12.41 % من إجمالي إسهامات الدول العربية في تسجيل براءات الاختراع. جاء موضوع الأدوية والعقاقير في المرتبة الأولى عربياً، حيث بلغ عدد براءات الاختراع الممنوحة في هذا الموضوع 3570 براءة بنسبة 13.98 % من إجمالي براءات الاختراع الممنوحة عربياً، وفي المرتبة الثانية جاء موضوع التكنولوجيا الطبية بنسبة 6.56 %، وفي المرتبة الثالثة الهندسة المدنية بنسبة 5.10 %، وفي المرتبة الرابعة جاء كيمياء المواد بنسبة 4.70 % وفي المرتبة الخامسة موضوع الكيمياء العضوية بنسبة 4.64 %، أما المراتب الثلاث لأخيرة فكانت لموضوعات أشباه الموصلات بنبة 1.93 %، والعمليات والأجهزة الحرارية بنسبة 1.70 %، وكيمياء الجزئيات بنسبة 1.67 %. بلغ المعدل السنوي لتسجيل براءات الاختراع العربية 1073 براءة اختراع، وكان عام 2012 هو أكثر الأعوام من حيث تسجيل براءات الاختراع خلال هذه الفترة حيث تم تسجيل 2678 براءة اختراع بنسبة 10.48 % من إجمالي الإسهامات العربية في براءات الاختراع خلال الفترة المذكورة، وكانت المغرب هي أكثر الدول من حيث عدد البراءات المسجلة في عام 2012 بين الدول العربية، حيث سجلت 633 براءة اختراع ثم مصر 581 براءة اختراع والسعودية 507 براءة اختراع، ولم تسهم كل من وريا وليبيا وجزر القمر وموريتانيا وجيبوتي في تسجيل براءات اختراع عام 2012. بلغ عدد براءات الاختراع التي تم تسجيلها من مواطنين عرب (6216) براءة اختراع بنسبة 24.33 % من إجمالي الإسهامات العربية في براءات الاختراع، والمسجلة في مرصد بيانات الويبو حتى عام 2012، أما براءات الاختراع التي تم تسجيلها بواسطة غير المواطنين فوصل عددهم 19329 براءة اختراع بنسبة 75.67 من إجمالي الإسهامات العربية في براءات الاختراع. الثورات والحرب أثرت تأثيرا سلبياً على تسجيل براءات الاختراع في الدول العربية.

الورقة الثانية : الإنتاجية العلمية للباحثين المصريين في مجال التمريض المنشورة في قواعد البيانات العالمية : دراسة ببليومترية / إعداد أمل عبد الفتاح صلاح مدرس المكتبات والمعلومات بكلية الآداب جامعة بنها.

  هدفت هذه الدراسة إلى تحديد ووصف وتحليل واقع الإنتاجية العلمية للباحثين المصريين في مجال التمريض في مصر والمنشورة في قاعدة بيانات Scopus. وذلك من خلال دراسة الاتجاهات العددية للأبحاث المنشورة زمنياً وموضوعياً وشكلياً، وكذلك التعرف على معدلات نمو الإنتاجية العلمية خلال مدة الدراسة. تناولت الدراسة أيضاً تحليل أنماط التأليف ومتوسط إنتاجية الباحثين وفقاً لدرجتهم العلمية مع تحديد درجة التفاوت في الإنتاجية البحثية بين الجنسين، ومقارنة الإنتاج الفكري داخل الدولة بالدول الأخرى على مستوى الوطن العربي وعلى المستوى العالمي. كما سعت الدراسة إلى تحديد أعلى المؤسسات إنتاجية وفقاً لعدد المنشورات وعدد الاستشهادات، وكذلك أعلى المؤلفين إنتاجية وأعلى الأبحاث المستشهد بها، وأبرز المجلات التي تم النشر بها، وذلك بهدف تقييم الأبحاث المنشورة في المجال من أجل تسليط الضوء على مواطن القوة فيها والعمل على تنميتها والتعرف على مواطن الضعف ومعالجتها وذلك للارتقاء بمستوى البحث العلمي داخل الدولة. كما هدفت الدراسة إلى التعرف على معوقات النشر لدى الباحثين المصريين في مجال التمريض في المجلات الدولية ووضع الحلول المناسبة لتحفيز الباحثين على التوجه نحو النشر الدولي بما يساهم في زيادة الإنتاجية العلمي في مجال التمريض على المستوى الدولي. ومن التوصيات التي أوصت بها الباحثة ضرورة تحفيز الباحثين للنشر في المجلات الدولية كي تأخذ جامعتهم ترتيب على مستوى العالم، حيث أحد شروط وضع الجامعة داخل التصنيف العالمي لترتيب الجامعات أن ينشر أعضاء هيئة التدريس بها في قواعد البيانات العالمية.

الورقة الثالثة : تقنيات أمن وحماية المحتوى الرقمي للرسائل الجامعية المصرية / إعداد أسامة حامد علي رئيس قسم المكتبات والمعلومات جامعة بنها، عادل نبيل شحات علي دكتوراه في المكتبات والمعلومات جامعة المنوفية.

    تتناول الدراسة تقنيات أمن وحماية المستودع الرقمي للرسائل الجامعية المصرية الذي يهدف إلى إتاحة المحتوى العلمي للإنتاج الفكري الصادر عن الجامعات المصرية المتمثل في الرسائل العلمية من خلال بناء مستودع رقمي للرسائل التي أجازتها الجامعات المصرية خلال العشرة سنوات الأولى من القرن الواحد والعشرين، وتشمل عملية الرقمنة توفير بنية تحتية تشمل المكونات البرمجية والمادية اللازمة لرقمنة الرسائل الجامعية إلى جانب نظام لإدارة المحتوى الرقمي الناتج عن عملية الرقمنة. تحاول الدراسة التعرف على السياسات الأمنية سواء أكانت سياسات خاصة بالتجهيزات المادية أو بالتجهيزات البرمجية والتي تحدد الحماية للمستودع الرقمي وتحليل المخاطر التي قد تنجم من جراء عدم الاهتمام بموضوع أمن وحماية المحتوى الرقمي للرسائل الجامعية المصرية. وقد اعتمدت الدراسة على قائمة المراجعة لتجميع بيانات الدراسة. ومن النتائج التي توصلت إليها الدراسة : أنه يوجد تأمين في المستودع الرقمي، الرقمنة تتم بشكل دوري.

التوصيات العامة للمؤتمر :

فيما يلي عرض لبعض التوصيات التي تم إعلانها في ختام المؤتمر :

1-    إعادة النظر في شكل وأسلوب التقييم السنوي للعاملين بالمكتبات الجامعية المصرية.

2-    ضرورة الاهتمام بدعم النشر في المجلات الدولية.

3-    ضرورة الاهتمام بالبوابات الإلكترونية.

4-    الاستفادة بالهاتف المحمول وتطبيقاته في تقديم خدمات المكتبات الجامعية وغيرها من المكتبات.

5-    ضرورة الاهتمام بمواصفات بناء المكتبات الجامعية.

6-    ضرورة الاهتمام باستراتيجيات التعلم بشكل عام والتشاركي بشكل خاص.

7-    ضرورة تضمين المقررات عبر الإنترنت.

8-    ضرورة إدارة مؤسسات المعلومات للتحول نحو الرقمنة.

9-    الاستفادة من مصادر الوصول الحر كأحد وسائل الوصول لمصادر المعلومات.

10-  ضرورة الحرص والمشاركة في مثل هذه المؤتمرات المتخصصة من أجل الرقي بتخصص المكتبات والمعلومات.

تم.