احصائيات 2016

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Google AdSense

أساتذة تخصص علم المكتبات والمعلومات بالجامعات الجزائرية بين واقع مهني ومستقبل تكنولوجي: دراسة ميدانية لكل الأقسام والشعب / خالدة هناء سيده Print E-mail
العدد 34، مارس 2014

أساتذة تخصص علم المكتبات والمعلومات بالجامعات الجزائرية بين واقع مهني ومستقبل تكنولوجي: دراسة ميدانية لكل الأقسام والشعب

 

إعداد

خالدة هناء سيدهم

دكتوراه في علم المكتبات والمعلومات                                      

أستاذة محاضرة بجامعة باتنة، الجزائر

باحثة بجامعة منتوري، قسنطينة       

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

المستخلص

          كانت أول دراسة أكاديمية لتخصص المكتبات والمعلومات على المستوى العالمي في سنة 1887م، عن طريق الباحث الأمريكي ميلفيل ديوي، وبعد ذلك بحوالي ستين سنة قامت أول دراسة أكاديمية للتخصص في العالم العربي، وأول معهد للوثائق والمكتبات، وتوالت بعد ذلك ظهور الأكاديميات المختلفة للتخصص في مختلف جامعات الوطن العربي، ومع تواجد المهنة تواجد أساتذة تخصص المكتبات والمعلومات والذين ساهموا في بناء مقررارات ومناهج التدريس، وقاموا بضبط المعايير المتخصصة في أقسام المكتبات بالجامعات الجزائرية.

إن مهنة المعلومات والمكتبات المعاصرة، ومهنة أساتذة التخصص تخطو خطوات واسعة للأمام، فهي لم تعد مهنة الأعمال الروتينية والكتابية البسيطة، وإنما مهنة تعتمد على التحكم واستخدام نظم وأساليب جديدة تسعى لتطلعات ومستقبل مهم بمشاريعه لتخصص علم المكتبات والمعلومات.

          وقد أصبحت التكنولوجيا الحديثة، جزءا لا يتجزأ من تخصص علم المكتبات، مع ظهور التقنيات الحديثة، وتطوراتها المتلاحقة أصبحت الحاجة ملحة لوضع مناهج دراسية علمية جديدة، تتماشى مع المستوى العلمي والتكنولوجي لجامعاتنا، وتتماشى مع المستوى العلمي والتكويني لأساتذة التخصص، ومن ما سبق طرحنا الإشكالية التالية: ما هو واقع ومستقبل الأساتذة الجامعيين بمختلف رتبهم وبمختلف درجاتهم العلمية بالجامعات الجزائرية؟.

 

الاستشهاد المرجعي

سيدهم، خالدة هناءأساتذة تخصص علم المكتبات والمعلومات بالجامعات الجزائرية بين واقع مهني ومستقبل تكنولوجي: دراسة ميدانية لكل الأقسام والشعب .- Cybrarians Journal.- ع 34، مارس 2014 .- تاريخ الاطلاع <أكتب هنا تاريخ الاطلاع على المقال> .- متاح في: <أنسخ هنا رابط الصفحة الحالية>

 


 

المقدمة

يعتبر تخصص علم المكتبات والمعلومات من أحدث وأهم الموضوعات للتدريس، وقد ظهرت الحاجة لهذا التخصص، لخدمة المجتمع، وللمساعدة بالنهوض بالبحث العلمي، والتعليم العالي من جهة، لخدمة وتدريب وتأهيل أخصائيين في المكتبات ومراكز المعلومات، ويمثل واقع أساتذة تخصص علم المكتبات والمعلومات بدراسة ميدانية مقارنة: لأقسام وشعب علم المكتبات والمعلومات بالجامعات الجزائرية، موضوعا آنيا يبرز مدى مساهمة قطاع أساتذة التخصص بالجامعات العربية من جهة، ومستقبل هذا الأخير بالجامعات الجزائرية، فعملية التدريس بتخصص المكتبات والمعلومات،ليست مهنة عادية لكن مهنة مميزة ومتميزة،سنحاول معرفة واقع ومستقبل أساتذة تخصص مكتبات بمختلف مناطق الجامعات الجزائرية.

أهمية الدراسة

تعتمد مؤسسات التعليم العالي، على أشخاص مؤهلين وقادرين على اختيار المجموعات، وإعدادها إعداد الفني الملائم، إضافة لعمليتي التنظيم والإدارة أو ما يسمى بالعنصر البشري المؤهل، فإذا كان خبراء التعليم يشيرون إلى ضرورة تغيير أسلوب التعليم الجامعي الذي يعتمد على الاكتفاء بمجرد إلقاء المحاضرات، والأخذ بأسلوب المناقشة وحلقات البحث، وتعليم الطلاب طريقة التفكير،التحليل، ومحاولة تنمية قدراتهم  على إيجاد الحلول، فالأستاذ الجامعي الجزائري يرى إضافة لهذه العناصر، نقاط أخرى أهم بكثير،خاصة بعد الإصلاحات الأخيرة، التي قامت بها وزارة  التعليم العالي، في مجال التكوين بالمنظومة الجديدة المسماة بنظام(LMD) (ليسانس_ماستر_دكتوراه) ،وأهمية هذه الدراسة الميدانية المقارنة لأساتذة الجامعات الجزائرية، لأقسام وشعب علم المكتبات والمعلومات، أبرزت أن الأستاذ الجامعي يحتاج لعدة لوازم ووسائل ملحة لمسايرة أو إجراء تغيير للمناهج الدراسية والمناهج التكوينية للأستاذ، إضافة لعدم تماشي مختلف الرتب والدرجات العلمية مع المستوى العلمي والتكويني الجديد للأساتذة الجامعيين الجزائريين.

 

أهداف الدراسة

·        التعرف على واقع الأستاذ الجامعي الجزائر.

·        معرفة العدد الكلي الحقيقي للأساتذة بأقسام وشعب علم المكتبات بالجزائر.

·        التعرف على المؤهلات العلمية لأعضاء الهيئة التدريسية.

·        أهم الدرجات والرتب العلمية للهيئة التدريسية.

·        مقارنة بين مختلف الأقسام والشعب بشرق، وسط، غرب، وجنوب الجزائر.

·        أهم المشاريع المستقبلية للجامعات الجزائرية فيما يخص الأساتذة.

 

إشكالية الدراسة

          غالبا ما تتردد كلمة الاشكالية في مجالات البحث العلمي، والتي تعني "وجود نقطة ضعف، أو نقص، أو صعوبة ما، في مجال من المجالات، وتتطلب التوقف عندها وتفحصها بإمعان ومعالجتها، وترتبط عادة بإختصاص الباحث وتجرى معالجتها في إطار تخصصه العلمي الدقيق"(1)

 ومن ما سبق إرتأينا وضع إشكالية للدراسة بغية معالجتها وتحليلها بالإعتماد على السؤال التالي:

ما هو واقع ومستقبل الأساتذة الجامعيين بمختلف رتبهم وبمختلف درجاتهم العلمية بالجامعات الجزائرية؟

تساؤلات الدراسة

·        ما هو واقع الأستاذ الجامعي الجزائري؟

·        ما هي أهم الواجبات العلمية للأستاذ الجامعي الجزائري مع ظهور نظام (LMD

·        ما هي أهم المؤهلات العلمية لأعضاء الهيئة التدريسية؟

·        كيف تتم عملية التكوين المستمر للأستاذ الجامعي ؟

·        ما مدى الحاجة لتخصص علم المكتبات بالجزائر ؟

·        ما هي أهم احتياجات الأستاذ الجامعي العلمية ؟

·        هل يعتمد الأستاذ الجامعي في العملية التدريسية على التكنولوجيا الحديثة ؟

·        ما هو مستقبل أساتذة علم المكتبات بالجامعة الجزائرية ؟

 

فرضيات الدراسة

          تعبر الفرضيات عن الأسباب والأبعاد التي أدت إلى الإشكالية،وتكون " مبنية على معلومات أو تخمين ذكي وحل محتمل لإشكالية البحث"(2)، كما تقوم بوضع تفسير مؤقت للإشكالية، وعلى هذا الأساس ينبغي على الباحث الاستفادة من البديهيات أو الحقائق المعروفة في صياغة فرضيات بحثه، ومنه طرحنا الفرضيات التالية:

الفرضية الأولى:

أظهرت المنظومة الجدية للتعليم العالي الجامعي، احتياجات حتمية للأستاذ الجامعي على مختلف مستوياته العلمية والمهنية، فواقع الأستاذ الجامعي واحتياجات المنظمومة الجديدة مرهون بمدى ملائمة هذين الأخيرين.

 

الفرضية الثانية:

 إن المؤهلات العلمية لأساتذة الجزائريين، بمختلف رتبهم، ودرجاتهم العلمية تتماشى مع رؤية مستقبلية جديدة لأستاذ جامعي يعتمد على تكنولوجيا حديثة، ويتماشى مع التكوين الذاتي، وهذه رؤية جديدة لمنظومة تعليم عالي جديدة

الفرضية الثالثة:

 تعتبر عملية النهوض بقطاع التعليم العالي من أهم أولويات برامج  إصلاحات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائري، رغم هذا يبقى الأستاذ الجامعي الجزائري متخوف من واقع نسبي ومستقبل مجهول في ظل إصلاحات متعددة في فترة زمنية قليلة، ومع تغير قوانين الدرجات والرتب في منظومة التعليم العالي الجزائري.

 

منهجية الدراسة

اعتمدنا في هذه الدراسة الميدانية على المنهج الوصفي في تصوير واقع حقيقي، والتحدث عن الوضع الراهن لأساتذة الجامعات الجزائرية (شرق - وسط - غرب - جنوب)، وتحديد العلاقات التي توجد بين  مختلف الاتجاهات.

كما اعتمدنا على المنهج المسحي(3) لمعرفة إحصاءات الأساتذة بأقسام وشعب علم المكتبات، والطرق والإمكانات اللازمة، لرؤى مستقبلية لأساتذة تخصص علم المكتبات المعلومات، ، بين مختلف الأقسام والشعب من ناحية عدد الأساتذة، ورتبهم ودرجاتهم العلمية، إضافة أن هذا المنهج ساعد على معرفة الصعوبات والمشكلات التي يمر بها الأستاذ الجامعي الجزائري والحلول المقترحة من طرف هذا الأخير، واعتمدنا على 137الاستمارة والملاحظات  وأكثر من50 مقابلة مع  رؤوساء أقسام وشعب تخصص المكتبات، أساتذة من مختلف الرتب والدرجات العلمية، وقد أجريت الدراسة الميدانية هذه السنة2013.

 

الدراسات السابقة

الدراسة الأولى:

دراسة للدكتور محمد فتحي عبد الهادي، سنة 1988 حول الوضع المهني لمدرسي المكتبات والمعلومات(4)،وكانت أهم نتائج الدراسة حول:

-         ينبغي توفير العدد الكافي من أعضاء هيئة التدريس المتفرغة، مع الحرص على إتاحة فرص النمو المهني لهم جميعا، مع الحرص على الاستفادة من خبرات المدرسين لبعض الوقت والأساتذة الزائرين من ناحية، والاستفادة من خدمات المساعدين الإداريين والفنيين من ناحية أخرى.

 

-          إذا كانت واجبات أعضاء هيئة التدريس هي التعليم والبحث، بالإضافة إلى المشاركة في الأنشطة الأخرى، فإنه من الضروري أن يتوافر لعضو هيئة التدريس المؤهل العلمي المعترف به، والخبرات المهنية والتدريسية الكافية، بالإضافة إلى الصفات الشخصية التي تجعل من شخصا محترما بين زملائه وطلبته.

الدراسة الثانية:  

دراسة الدكتورة أنعام الشهربلي، سنة 2000 حول تدريس علمي المكتبات والمعلومات في الوطن العرب، وقد رأت أنه يتم التداخل الموضوعي، بين علمي المكتبات والمعلومات والعلوم الأخرى، من خلال تدريس علم المكتبات مثل موضوعات الحاسوب، الإعلام، الإحصاء، إدارة الأعمال(5)

من أهم نتائج هذه الدراسة:

-         التعرف على طرق وأسلوب التدريس من خلال المحاضرات، التطبيقات العلمية، التدريب العملي، القيام بالأبحاث،الزيارات الميدانية.

-         تعدد أساليب التدريس مثل: الجانب المعرفي- الجانب التقني-الجانب التكنولوجي- المعايير الدولية والوطنية.

-         المشكلات التي تواجه تدريس المعلومات على المستوى الجامعي في الوطن العربي(6)، كالاهتمام بإستخدام الأساليب الحديثة في تدريس علم المكتبات، وتنويع أساليب التقويم بحيث تشمل التطبيقات العملية والميدانية وإعداد البحوث والدراسات وعدم الاعتماد الكلي على الامتحانات كأسلوب تقويم.

المجتمع الأصلي للدراسة

          تمثل المجتمع الأصلي وتحقق أغراض البحث، ويمثل المجتمع الأصلي مجتمعا كبيرا، وحدوده الجغرافية كبيرة جدا كون الجزائر مساحتها كبيرة جدا، فصعوبة التنقل من الشرق للوسط للغرب للجنوب، إضافة لتباعد أقسام وشعب علم المكتبات والمعلومات، فالاستمارات وزعت على كل المجتمع الأصلي: بنسبة100%، أما مجتمع الدراسة هو مجتمع الاستمارات المسترجعة أي بنسبة: 79%

لجدول رقم (01)

 

المجتمع الأصلي للدراسة

مجتمع الدراسة : الاستمارات المسترجعة

أقسام علم المكتبات والمعلومات

151

120

شعب علم المكتبات والمعلومات

22

17

المجموع الكلي للأساتذة

173

137

 

 

الجدول رقم(02)

التخصص العلمي: علم المكتبات والمعلومات أو علم المكتبات والعلوم الوثائقية

 

أقسام علم المكتبات

العدد الكلي

 الأساتذة

الجنس

  ذكور             إناث

  الرتب العلمية

 أستاذ التعليم العالي  أستاذ محاضر أستاذ مساعد

الجزائر العاصمة

71

38

33

04

09

58

وهران

22

14

08

02

01

19

قسنطينة

27

15

12

04

19

04

عنابة

17

05

12

-

01

16

تبسة

14

09

05

-

-

14

المجموع

151

81

70

10

30

112

 

الجدول رقم (03)

شعب علم المكتبات

عدد الأساتذة

الجنس

ذكور               إناث

الرتب العلمية

أستاذ التعليم العالي    أستاذ محاضر   أستاذ مساعد

باتنة

05

02

03

-

01

04

قالمة

07

04

03

-

-

07

مستغانم

02

01

01

-

-

02

بسكرة

04

03

01

-

-

04

سيدي بلعباس

04

01

03

-

-

04

المجموع

22

11

10

-

01

21

 

ملاحظات هامة بالنسبة للرتب العلمية للأساتذة: (7)

بالنسبة لرتبة أستاذ محاضر يحتوى على مستويين:

أستاذ محاضر أ(المتحصل على شهادة دكتوراه + امتحان التأهيل) .

أستاذ محاضر ب(المتحصل على شهادة دكتوراه).

رتبة أستاذ مساعد تحتوى:

 أستاذ مساعد أ (المتحصل على شهادة ماجستير+سنوات خبرة+مسجل دكتوراه).

أستاذ مساعد ب(المتحصل على شهادة ماجستير).

 

الجدول رقم (04): مجتمع الدراسة: الاستمارات المسترجعة

التخصص العلمي: علم المكتبات والمعلومات أو علم المكتبات والعلوم الوثائقية

 

أقسام علم المكتبات

العدد الكلي

 الأساتذة

الجنس

  ذكور             إناث

  الرتب العلمية

أستاذ التعليم العالي  أستاذ محاضر أستاذ مساعد

 

الجزائر العاصمة

55

35

20

02

06

47

 

وهران

15

06

09

01

01

13

 

قسنطينة

21

10

11

03

14

04

 

عنابة

15

04

11

-

01

14

 

تبسة

14

09

05

-

-

14

 

المجموع

120

64

56

06

22

92

 

الجدول رقم (05):

 

 

شعب علم المكتبات

عدد الأساتذة

الجنس

ذكور               إناث

الرتب العلمية

أستاذ التعليم العالي أستاذ محاضرأستاذ مساعد

باتنة

05

02

03

-

01

04

قالمة

05

02

03

-

-

05

مستغانم

02

01

01

-

-

02

بسكرة

04

03

01

-

-

04

سيدي بلعباس

01

01

-

-

-

01

المجموع

17

09

08

-

01

16

                           
 

 

مصطلحات ومفاهيم الدراسة

علم المكتبات والمعلومات Information and Library science

          العلم الذي يهتم بدراسة دورة حياة المعلومات بدأ من مصدرها (المؤلف) مرورا بالقناة المستخدمة في نقلها (الوعاء) انتهائها بمستقبلها(القارئ) فضلا عن الأجهزة والأدوات المستخدمة في خزنها ومعالجتها واسترجاعها، ويتألف علم المعلومات من جوانب نظرية وأخرى تطبيقية، الجوانب النظرية:-نظرية المعلومات-بث المعلومات-النتاج الفكري- مصادر المعلومات-الاتصال العلمي-إدارة المعرفة –اقتصاد المعلومات –الظاهرة الاجتماعية للمعلومات، أما الجوانب التطبيقية: -خزن واسترجاع المعلومات –تحليل النتاج الفكري –الاستخلاص والتكشيف –الفهرسة والتصنيف –القياسات الكمية للإستخدام –تقييم معايير الجودة على المعلومات –مؤسسات المعلومات –المكتبات الرقمية(8).

علم المعلومات Information science

العلم الذي يتناول الأسس والمبادئ والقواعد التي تدرس جميع ما يتعلق بالمعلومات من ناحية كونها مصادر مادية، ومن ناحية طرق دراسة هذه المصادر وتحليلها وتشغيل المعلومات، ومن ناحية اختزان هذه المعلومات بأساليب الاختزان المختلفة من أهمها الميكروفيلم والحاسب الآلي، ومن ناحية أساليب استرجاعها ومجالات الاستفادة منها(9).

علم التوثيق Documentation science

          فن تسهيل استخدام المعلومات المتخصصة وذلك عن طريق تقديمها ونسخها ونشرها وجمعها وتخزينها وتحليليلها التحليل الموضوعي وتنظيمها واسترجاعها، أو هو علم تجميع واختزان وتنظيم المواد والوثائق أو الوثائق الاعلامية هذه المدونة، وذلك من أجل جعل هذه المعلومات في متناول المتخصصين(10).             

الأقسام

قطاع أساسي في الإدارة وهو أعلى من الشعبة، وتشترط معظم المؤسسات التي تتبع التنظيمات الإدارية التسلسلية أن لا تقل الشعب داخل هذه الإدارات عن ثلاث شعب، وترتبط بمدير الإدارة أو نائبه(11).

الشعبة

هو المستوى التنظيمي الأعلى من الوحدة، وتشترط معظم المؤسسات التي تتبع التسلسل الوظيفي أن لا يقل عدد الموظفين في الشعبة عن (3) موظفين، وترتبط برئيس القسم(12).

ظهور علم المكتبات في الجزائر

لقد تأسست قسم علم المكتبات والتوثيق في سنة 1976م بالجزائر العاصمة، بموجب القرار الوزاري الصادر بتاريخ 18 جوان 1975، وتم تنظيم الدراسات به بموجب المرسوم 75\20.كان قسم علم المكتبات والتوثيق في بداية الأمر عبارة عن معهد صغير ينتسب إلى الجامعة المركزية من حيث المقر، أما عن عدد الطلبة الذين يتابعون دراساتهم به، فيمكن القول إنه كان ضئيلا جدا(13)

وقد توسع هذا التخصص بظهور عدة أقسام بجامعة وهران سنة 1986، وبقسنطينة 1983وتلته  مختلف ولايات الوطن غرب وشرق، وقد زاد العدد بشكل واضح، خاصة بعدما تم إنشاء عدد من الشعب، وقد كان في البداية تابع لكلية علوم التسيير والاقتصاد،وبعد سنة (1999-2000) وبعد إنشاء نظام الكليات، ألحق بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية،وقد زاد عدد الأساتذة بزيادة الأقسام والشعب.وقد زادت معظم الأقسام والشعب لعلم المكتبات والمعلومات بعد سنة 2000.

الهيكلة الجديدة للتعليم العالي: نظام(شهادة ليسانس-شهادة ماستر-وشهادة دكتوراه)

          تعتمد الهيكلة الجديدة على الإصلاح التدريجي لمنظومة التعليم العالي، بتوفير الإمكانات البيداغوجية، العلمية والبشرية والمادية والهيكلية التي تسمح لها بالاستجابة لتطلعات المجتمع، يعتمد نظام ليسانس، ماستر، دكتوراه في هيكلته على ثلاث مراحل تكوينية، وكل مرحلة من هذه المراحل تنظم المسارات الدراسية في شكل وحدات تعليم تجمع في سداسيات لكل مرحلةن ويمثل الشكل التالي نظام العام "ل.م.د"

 

الشكل رقم (1):يمثل الرسم البياني العام لنظام " ل.م.د" (14)

 

                                                                                      

رسالة الجامعة الجزائرية وتخصصاتها

تضم الشبكة الجامعية الجزائرية واحد تسعون (91) مؤسسة للتعليم العالي، موزعة على ثمانية وأربعون (48) ولاية عبر التراب الوطني. وتظم سبعة وأربعون (47) جامعة، عشرة(10) مراكز جامعية وتسعة عشر (19) مدرسة وطنية عليا وخمسة (05) مدارس عليا للأساتذة وعشرة (10) مدارس تحضيرية وقسمان (2) تحضيريان مدمجان (15)

جامعات الوسط                                           جامعات الشرق

 

الجامعات 

جامعة عبد الحق بن حمودة جيجل

.1

جامعة العربي التبسي تبسة

.2

جامعة برج بوعريريج

.3

جامعة الطارف

.4

جامعة خنشلة

.5

جامعة العربي بن المهيدي أم البواقي

.6

جامعة الوادي

.7

جامعة سوق أهراس

.8

جامعة باجي مختار عنابة

.9

جامعة فرحات عباس سطيف

.10

جامعة 8 ماي 1945 قالمة

.11

جامعة الحاج لخضر باتنة

.12

جامعة منتوري قسنطينة

.13

جامعة محمد خيدر بسكرة

.14

جامعة المسيلة

.15

جامعة قاصدي مرباح ورقلة

.16

جامعة العلوم الاسلامية الأمير عبد القادر قسنطينة

.17

جامعة 20 أوت 1955 سكيكدة

.18

جامعة سطيف 2

.19

جامعة قسنطينة 2

.20

جامعة قسنطينة 3

.21

 
 

 

 

الجامعات

جامعة بويرة

.1

جامعة زيان عاشور الجلفة

.2

جامعة غرداية

.3

جامعة خميس مليانة

.4

جامعة يحي فارس بالمدية

.5

جامعة بن يوسف بن خدة الجزائر

.6

جامعة عبد الرحمان ميرة بجاية

.7

جامعة حسيبة بن بوعلي شلف

.8

جامعة امحمد بوقرة بومرداس

.9

جامعة مولود معمري تيزي وزو

.10

جامعة عمار ثليجي الأغواط

.11

جامعة سعد دحلب البليدة

.12

جامعة العلوم ولتكنولوجيا هواري بومدين

.13

جامعة التكوين المتواصل

.14

جامعة الجزائر 2

.15

جامعة الجزائر 3

.16

                                         

جامعات الغرب(16)

الجامعات 

جامعة بشار

.1

جامعة معسكر

.2

جامعة طاهر مولاي سعيدة

.3

جامعة أبو بكر بلقايد - تلمسان

.4

جامعة أحمد دراية أدرار

.5

جامعة ابن خلدون تيارت

.6

جامعة جيلالي اليابس سيدي بلعباس

.7

جامعة إبن باديس مستغانم

.8

جامعة وهران السانية

.9

جامعة محمد بوضياف للعلوم والتكنولوجيا- وهران

.10

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الشكل رقم (2) يبين خريطة للجزائر وللولايات التي تضم الأقسام والشعب لعلم المكتبات والمعلومات (17)

 

نتائج الدراسة الميدانية المقارنة لأٌقسام وشعب علم المكتبات والمعلومات وتحليلها:

واقع تخصص علم المكتبات بالجزائر:

 

الجدول رقم (06): يمثل نسبة الذكور والإناث، الانتماء للتخصص، الرتب العلمية لأقسام علم المكتبات

التخصص العلمي: علم المكتبات والمعلومات أو علم المكتبات والعلوم الوثائقية

أقسام علم المكتبات

العدد الكلي

الأساتذة

الجنس

  ذكور                  إناث

  الرتب العلمية

أستاذ التعليم العالي  أستاذ محاضر  أستاذ مساعد

تكرار

نسبة

تكرار

نسبة

تكرار

نسبة

تكرار

نسبة

تكرار

نسبة

تكرار

نسبة

الجزائر

55

%45،80

35

%54،6

20

%35،7

02

%33،3

06

%27،2

47

51%

وهران

15

%12،5

06

%9,3

09

%16،07

01

%16،6

01

%4،54

13

%14،1

قسنطينة

21

%17،5

10

%15،6

11

%19،6

03

%50

14

%63،6

04

%4،3

عنابة

15

%12،5

04

%6،2

11

%19،6

-

-

01

%4،5

14

%15،2

تبسة

14

%11،6

09

%14،06

05

%8،9

-

-

-

-

14

%15،2

المجموع

120

%100

64

%100

56

%100

06

%100

22

%100

92

%100

 

الجدول رقم (07): يمثل نسبة الذكور والإناث، الانتماء للتخصص، الرتب العلمية لشعب علم المكتبات

شعب علم المكتبات

عدد الأساتذة

الجنس

ذكور               إناث

الرتب العلمية

أستاذ التعليم العالي أستاذ محاضرأستاذ مساعد

 

تكرار

نسبة

تكرار

نسبة

تكرار

نسبة

تكرار

نسبة

تكرار

نسبة

تكرار

نسبة

باتنة

05

%29,4

02

%22،2

03

%37،5

-

-

01

%100

04

%25

قالمة

05

%29،4

02

%22،2

03

%37،5

-

-

-

-

05

%31،2

بسكرة

04

%23،5

03

%33،3

01

%12،5

-

-

-

-

04

%25

مستغانم

02

%11،7

01

%11،1

01

%12،5

-

-

-

-

02

%12،5

سيدي بلعباس

01

%5،8

01

%11،1

-

-

-

-

-

-

01

%6،2

المجموع

17

%100

09

%100

08

%100

-

%100

01

%100

16

%100

                                           
 

نتائج الجدول (06 -07) :

-         هناك تزايد واضح لأقسام وشعب علم المكتبات والمعلومات بالجزائر، فقد زادت نسبة شعب علم المكتبات في العشر سنوات أي ما بين سنة2004 وسنة2013.

-          اختلافبين نسب الأساتذة بين مختلف الأقسام والشعب، وهذا راجع لنسب التوظيف بين مختلف الولايات وتبقى العاصمة الجزائرية تحتل لنسبة الأكبر من ناحية عدد الأساتذة، وتحتل جامعة قسنطينة في تخصص علم المكتباتالعدد الأكبر من أساتذة التعليم العالي.

-         تزايدفي الأساتذة بالشعب لكن تبقى رتبة محاضر هي أكبر درجة بجامعة باتنة .

-         تساويبين عدد الأقسام وعدد الشعب وهذا يدل على ظهور شعبة علم المكتبات بخطى سريعة بمختلف مناطق الجزائر.

-         تمثل نسبة الأساتذة الذكور نسبة أكبر بقليل عن نسبة الاناث، وهذا يدل على الاهتمام الواضح للجنسين بهذا التخصص.

 

الجدول رقم (08): الأنشطة والواجبات العلمية للأستاذ الجامعي الجزائري

الإجابات

لأقسام علم المكتبات والمعلومات

الجزائر

 

تكرار نسب

وهران

 

تكرار نسب

قسنطينة

 

تكرار نسب

عنابة

 

تكرار نسب

تبسة

 

تكرار نسب

تزويد الطالب بالدروس النظرية والتطبيقية

07

12.7%

03

20%

05

23.8%

02

13.3%

02

14.2%

المشاركة في بناء المقررات الدراسية

03

5.4%

02

13.3%

04

19%

02

13.3%

02

14.2%

الإشراف الأكاديمي على البحوث والرسائل العلمية

18

32.7%

05

33.3%

04

19%

05

33.3%

04

28.5%

المشاركة في الأنشطة العلمية والمؤتمرات

22

40%

05

33.3%

04

19%

03

20%

06

42.8%

أخرى

05

09%

00

-

04

19%

03

20%

00

-

المجموع

55

100%

15

100%

21

100%

15

100%

14

100%

 

الجدول رقم (09)

الإجابات

لشعب علم المكتبات والمعلومات

باتنة

تكرار نسب

قالمة

تكرار نسب

بسكرة

تكرار نسب

مستغانم

تكرار نسب

سيدي بلعباس

تكرار نسب

تزويد الطالب بالدروس النظرية والتطبيقية

01

20%

01

20%

01

25%

00

-

00

-

المشاركة في بناء المقررات الدراسية

01

20%

01

20%

01

25%

00

-

00

-

الإشراف الأكاديمي على البحوث والرسائل العلمية

01

20%

01

20%

01

25%

01

50%

01

100%

المشاركة في الأنشطة العلمية والمؤتمرات

01

20%

01

20%

01

25%

01

50%

00

-

أخرى

01

20%

01

20%

00

-

00

-

00

-

المجموع

05

100%

05

100%

04

100%

02

100%

01

100%

 

نتائج الجدول (08 -09) :

-         تمثل عملية تزويد الطالب بالدروس النظرية والتطبيقية أهم شرط واضح ومبين بقانون الأستاذ الجزائري، ومن أهم مهامه ومن هذا يؤكد الأساتذة الجزائريين سواء الأقسام أو الشعب الأهمية البالغة التي يقدمها هذا العنصر.

-         تبينأكبر نسبة في هذين الجدولين: عنصر الإشراف الأكاديمي على البحوث والرسائل العلمية، وعنصر المشاركة في الأنشطة العلمية والمؤتمرات والتي اعتبرهما الأساتذة بكل الرتب والدرجات أنها أهم نشاط وواجب يجب التركيز عليه في خضم المكتبات الرقمية والتكنولوجيا الحديثة.

-         هناك نسبة قليلة من الأساتذة أظهروا وجود واجبات أخرى مثل:-الزيارات والخرجات والتكوين العلمي للطالب الجامعي من أجل رؤية أوضح للتخصص   -تنظيم تظاهرات علمية –عمليات التواصل بين مختلف الأساتذة –توجيه وتحسس الطلبة للتخصص.

الجدول رقم (10):المؤهلات العلمية لأعضاء الهيئة التدريسية

الإجابات

لأقسام علم المكتبات والمعلومات

الجزائر

 

تكرار نسب

وهران

 

تكرار نسب

قسنطينة

 

تكرار نسب

عنابة

 

تكرار نسب

تبسة

 

تكرار نسب

الحصول على شهادة دكتوراه

33

60%

09

60%

09

42.8%

09

60%

10

71.4%

الخبرة كمؤهل مهم

09

16.3%

 

02

13.3%

08

38%

01

6.6%

02

14.2%

بحوث علمية مميزة في مجال التخصص

11

20%

02

13.3%

02

9.5%

03

20%

02

14.2%

الدراسة خارج الجامعات الجزائرية

01

1.8%

01

6.6%

01

4.7%

00

-

00

-

أخرى

01

1.8%

01

6.6%

01

4.7%

02

13.3%

00

-

المجموع

55

100%

15

100%

21

100%

15

100%

14

100%

 

الجدول رقم (11):

الإجابات

لشعب علم المكتبات والمعلومات

باتنة

 

تكرار نسب

قالمة

 

تكرار نسب

بسكرة

 

تكرار نسب

مستغانم

 

تكرار نسب

سيدي بلعباس

 

تكرار نسب

الحصول على شهادة دكتوراه

04

80%

02

40%

02

50%

00

-

01

100%

الخبرة كمؤهل مهم

00

-

02

40%

01

25%

00

-

00

-

بحوث علمية مميزة في مجال التخصص

01

20%

00

-

01

25%

01

50%

00

-

الدراسة خارج الجامعات الجزائرية

00

-

00

-

00

-

01

50%

00

-

أخرى

00

-

01

20%

00

-

00

-

00

-

المجموع

05

100%

05

100%

04

100%

02

100%

01

100%

 

نتائج الجدول (10 -11) :

-         إن المؤهلات العلمية لأعضاء الهيئة التدريسية(18)، تتشارك شروطها عندنسبة كبيرة من أساتذة الأقسام والشعب وأهم عنصر كان الحصول على شهادة دكتوراه، وتلته أكبر نسبة البحوث العلمية المتميزة في مجال تخصص علم المكتبات والمعلومات، وكانت أقل نسبة أو بنسبة معدومة تقريبا عنصر الدراسة خارج الجامعات الجزائرية ولذي وجد فيه الأساتذة عدم استحسان

-         اعتبرت الخبرة كمؤهل مهم في أعضاء الهيئة التدريسية بنسبة متوسطة ومختلفة بين مختلف الآراء وبين مختلق الأقسام والشعب.

-         كانت هنالك مقترحات أخرى حول مؤهلات أعضاء هيئة التدريس وهي كالتالي:

-دراسة وتطبيق اللغات الأجنبية بطريقة جيدة خاصة من ناحية النطق مع الطلبة.

-مهارات إدارية وبيداغوجية تفيد الأساتذة مستقبلا.

-التكوين الذاتي والتحصل على شهادات أخرى مضافة لشهادات الاختصاص.

الجدول رقم(12):عملية التكوين المستمر للأساتذة الجامعيين

 

الإجابات

لأقسام علم المكتبات والمعلومات

الجزائر

 

تكرار نسب

وهران

 

تكرار نسب

قسنطينة

 

تكرار نسب

عنابة

 

تكرار نسب

تبسة

 

تكرار نسب

المشاركة في المؤتمرات العلمية

25

45.4%

07

46.6%

09

42.8%

05

33.3%

06

42.8%

تكوين خارج الوطن

22

40%

06

40%

09

42.8%

04

26.6%

06

42.8%

زيارة المعارض ودور النشر

04

07%

01

6.6%

01

4.7%

04

26.6%

02

25%

أخرى

04

07%

01

6.6%

02

9.5%

02

13.3%

00

-

المجموع

55

100%

15

100%

21

100%

15

100%

14

100%

 

 

الجدول رقم(13):

الإجابات

لشعب علم المكتبات والمعلومات

باتنة

تكرار نسب

قالمة

تكرار نسب

بسكرة

تكرار نسب

مستغانم

تكرار نسب

سيدي بلعباس

تكرار نسب

 

المشاركة في المؤتمرات العلمية

02

40%

02

40%

 

02

50%

01

50%

01

100%

تكوين خارج الوطن

02

40%

02

40%

02

50%

01

50%

00

-

زيارة المعارض ودور النشر

01

20%

01

20%

00

-

00

-

00

-

أخرى

00

-

00

-

00

-

00

-

00

-

المجموع

05

100%

05

100%

04

100%

02

100%

01

100%

 

 

نتائج الجدول (12 -13) :

-         عملية التكوين المستمر للأساتذة الجامعيين كانتمساواة بأكبر النسب لعنصر المشاركة في المؤتمرات العلمية، والتكوين خارج الوطن والتي أظهر الأساتذة المجيبين عن الاستمارات استحسان كبير وتجاوب كبير لهذين العنصرين.

-         كانت أقل نسبة لزيارة المعرض ودور النشر، لقد أظهر الأساتذة اهتمام بهذا العنصر لكن ليس بنفس الأهمية للعنصرين الأوليين.

-         كانت هناك مقترحات حول عنصر التكوين المستمر وقد حاولت تلخيصها كما يلي:

-إن التكوين مهم جدا لكن تبقى البحوث الشخصية موازية للتكوين.

-التكوين الذاتي.

-البحث العلمي المتواصل.

-الإطلاع العلمي والمستمر.

 

الجدول رقم (14):الحاجة لتخصص علم المكتبات بالجزائر

 

الإجابات

لأقسام علم المكتبات والمعلومات

الجزائر

 

تكرار نسب

وهران

 

تكرار نسب

قسنطينة

 

تكرار نسب

عنابة

 

تكرار نسب

تبسة

 

تكرار نسب

تزايد مستمر للشعب والأقسام

55

100%

15

100%

20

95%

15

100%

14

100%

ثابتة كالعديد من التخصصات

00

-

00

-

00

-

00

-

00

-

تناقص مستمر

00

-

00

-

01

05%

00

-

00

-

أخرى

00

-

00

-

00

-

00

-

00

-

المجموع

55

100%

15

100%

21

100%

15

100%

14

100%

 

 

الجدول رقم (15):

 

الإجابات

لشعب علم المكتبات والمعلومات

باتنة

 

تكرار نسب

قالمة

 

تكرار نسب

بسكرة

 

تكرار نسب

مستغانم

 

تكرار نسب

سيدي بلعباس

 

تكرار نسب

تزايد مستمر للشعب والأقسام

04

80%

05

100%

04

100%

02

100%

01

100%

ثابتة كالعديد من التخصصات

01

20%

00

-

00

-

00

-

00

-

تناقص مستمر

00

-

00

-

00

-

00

-

00

-

أخرى

00

-

00

-

00

-

00

-

00

-

المجموع

05

100%

05

100%

04

100%

02

100%

01

100%

 

 

نتائج الجدول (14 -15) :

-         إن الحاجة لتخصص علم المكتبات والمعلومات تختلف من رأي لآخر ومن أقسام علم المكتبات للشعب:

-نسبة كبيرة جدا أو أغلبية الأقسام لعلم المكتبات اجمعوا على تزايد في تخصص علم المكتبات، خاصة مع النظام الإصلاحي الأخير ،والذي جعل التخصصات تتزايد وتقدم المشاريع في هذا المجال لكل ولاية على حدى، وبهذا يكون التخصص مفتوح لجميع الولايات.

-نسبة قليلة وجدت أن التخصص ثابت في خطاه ويسير ببطء، خاصة مع تواجد تخصصات جيدة ومع ظهور تكنولوجيات حديثة.

-         نسبة أقل إن لم نقل معدومة وجدت أن التخصص يتباطأ في نموه.

 

الجدول رقم (16): احتياجات الأستاذ الجامعي لتلبية حاجاته العلمية

الإجابات

لأقسام علم المكتبات والمعلومات

الجزائر

 

تكرار نسب

وهران

 

تكرار نسب

قسنطينة

 

تكرار نسب

عنابة

 

تكرار نسب

تبسة

 

تكرار نسب

عمليات نشر وتوزيع علمية اكبر

42

76%

13

86.6%

06

28.5%

04

26.6%

07

50%

زيادة في الراتب

07

12.7%

00

-

04

19%

02

13%

03

21.4%

توفير تكنولوجيا أكثر

00

-

00

-

03

14%

02

13%

00

-

زيادة في التكوين

06

10.9%

01

6.6%

03

14%

04

26.6%

02

14%

مشاركة في المخابر والمشاريع العلمية

00

-

01

6.6%

05

23.8%

02

13%

02

14%

أخرى

00

-

 

-

00

-

01

6.6%

00

-

المجموع

55

100%

15

100%

21

100%

15

100%

14

100%

 

الجدول رقم (17):

الإجابات

لشعب علم المكتبات والمعلومات

باتنة

تكرار نسب

قالمة

تكرار نسب

بسكرة

تكرار نسب

مستغانم

تكرار نسب

سيدي بلعباس

تكرار نسب

عمليات نشر وتوزيع علمية اكبر

03

60%

02

40%

02

50%

02

100%

01

100%

زيادة في الراتب

01

20%

01

20%

00

-

00

-

00

-

توفير تكنولوجيا أكثر

00

-

00

-

00

-

00

-

00

-

زيادة في التكوين

01

20%

02

40%

02

50%

00

-

00

-

مشاركة في المخابر والمشاريع العلمية

00

-

00

-

00

-

00

-

00

-

أخرى

00

-

00

-

00

-

00

-

00

-

المجموع

05

100%

05

100%

04

100%

02

100%

01

100%

 

 

نتائج الجدول (16 -17) :

-         تعتبر احتياجات الأستاذ الجامعي بصفة عامة، وحاجاته العلمية بصفة خاصة من أهم الدراسات  الحديثة والمستقبلية في مجال علم المكتبات والمعلومات، وكانتأكبر نسبة إجابات حول حاجة الأستاذ لعلميات النشر والتوزيع العلمية في مجال البحوث والمقالات خاصة المحكمة، والتي تزيد من درجات ورتب الباحثين والأساتذة الجزائريين، إضافة لزيادة التكوين والتي اعتبرها الأساتذة عنصر مهم وحتمي لزيادة من كفاءة وفاعلية الأساتذة ومنه زيادة تكوين الطالب الجامعي.

-         تلتها نسبة زيادة الرواتب والتي كانت أيضا من بين انشغالات الأساتذة بجميع الأقسام والشعب بالجامعات الجزائرية.

-         كانت أقل نسبة للمشاركة في مخابر ومشاريع البحث والتي وجدها الأساتذة مهمة لكن ليس بنفس درجة العناصر الأخرى.

-         وكانت مقترحات أخرى حول احتياجات الأستاذ العلمية وهي كالتالي:-مساعدة الأساتذة في المشاركة بالإنتاج العلمي.

                   -عنصر مهم وقد ذكر من نسبة كبيرة من الأساتذة رتبة محاضر، ومساعد وهو عنصر:السكن.   

                   -التشجيع والتحفيز المادي والنفسي كل حسب انجازاته .

جدول رقم (18):متطلبات الأستاذ الجامعي في العملية التدريسية في ظل التكنولوجيا الحديثة

الإجابات

لأقسام علم المكتبات والمعلومات

الجزائر

 

تكرار نسب

وهران

 

تكرار نسب

قسنطينة

 

تكرار نسب

عنابة

 

تكرار نسب

تبسة

 

تكرار نسب

الحواسيب

20

36%

06

40%

09

42.8%

04

26.6%

05

35.7%

الاعتماد على المكتبات الالكترونية

03

5.4%

01

6.6%

03

14%

03

20%

02

14%

البرمجيات والنظم والشبكات

05

09%

01

6.6%

01

4.7%

03

20%

02

14%

الانترنت

22

40%

07

46.6%

05

23.8%

04

26.6%

05

35.7%

أخرى

05

09%

00

-

03

14%

01

6.6%

00

-

المجموع

55

100%

15

100%

21

100%

15

100%

14

100%

 

 

جدول رقم (19):

الإجابات

لشعب علم المكتبات والمعلومات

باتنة

 

تكرار نسب

قالمة

 

تكرار نسب

بسكرة

 

تكرار نسب

مستغانم

 

تكرار نسب

سيدي بلعباس

 

تكرار نسب

الحواسيب

02

40%

02

40%

02

50%

01

50%

01

100%

الاعتماد على المكتبات الالكترونية

01

20%

01

20%

00

-

00

-

00

-

البرمجيات والنظم والشبكات

00

-

00

-

00

-

00

-

00

-

الانترنت

01

20%

02

40%

01

25%

01

50%

00

-

أخرى

01

20%

00

-

01

25%

00

-

00

-

المجموع

05

100%

05

100%

04

100%

02

100%

01

100%

 

 

نتائج الجدول (18 -19) :

-         إن نتائج الجداول الإحصائية حول متطلبات الأستاذ الجامعي في العملية التدريسية في ظل التكنولوجيا الحديثة(19)، كانت ممثلةبأكبر نسبة لعنصر الحواسيب، والانترنت والذين يعتبران أساسيين ومكملين لبعضهما البعض، وكان رأي جميع الأساتذة بمختلف الرتب والدرجات.

-         كانت النسب متفاوتة مابين الاعتماد على المكتبات الالكترونية، والبرمجيات والنظم والشبكات.

-         كانت هناك نسبةلا بأس بها من المقترحات ولخصتها في ما يلي:

-المكتبات الرقمية على الخط المباشر.

-الاعتماد على الوسائط المتعددة.

-التحكم التكنولوجي الجيد والذي يحتاج للتكوين.

مشاكل الأساتذة الجامعيين بالجامعات الجزائرية: (20)

- أهم مشكل وقد ذكر من طرف عدد كبير من الأساتذة رتبة محاضر، ومساعد وهو عنصر:السكن.       

–نقص كبير في عمليات التواصل بين مختلف الأساتذة.

-نقص في عملية مشاركة بالإنتاج العلمي ونقص كبير في عمليات النشر العلمي.

-نقص التشجيع المادي.

-غياب التشجيع النفسي.

-نقص التكوين العلمي المستمر.

-مشاكل إدارية وبيداغوجية  تعيق عملية التدريس للأساتذة الجامعيين.

حلول مقترحة لمشاكل الأساتذة الجامعيين(21)

-         وضع ترتيب واضح وجدي للمستفيدين من السكنات الجامعية، لمعرفة العدد الحقيقي للمتبقين أو الذين لم يتحصلوا على سكنات.

-         التشجيع لعمليات النشر بوضع لجنات مختصة تتابع عمليات النشر والتقييم والتوزيع العلمي(22)

-         وضع مختصين إداريين ذوي تكوين علمي، قادرين على التماشي مع الأستاذ والطالب الجامعي.

-         زيادة في التكوين العلمي خارج الوطن بوضع مؤسسات واضحة لإستقبال وتكوين الأساتذة الجامعيين.

مشاريع مستقبل أساتذة تخصص علم المكتبات بالجامعات الجزائرية

لقد كانت الإجابات حول موضوع مستقبل تخصص علم المكتبات مقسمة إلى ثلاثة مجموعات بما في ذلك الأقسام والشعب:

المجموعة الأولى:

          والتي كانت جد سعيدة بملأ الاستمارات، وقد تفاءلت خيرا وترى في علم المكتبات، كتخصص حديث سيزدهر‘عن قريب، وستكون له آفاق واسعة، وعمليات توظيف، وتحفيز مادي، ونشر علمي، وإيجابيات عديدة وافقت حول تحسن الاختصاص بالجامعات الجزائرية، وقد قدمت عدة مشاريع مستقبلية حول عمليات النشر، والمكتبات الرقمية، تكنولوجيا الأرشيف الحديثة.

المجموعة الثانية:

          وقد قدمت هذه المجموعة رأي مختلف تماما موضحتا أن التخصص، مرهون بالنظام الإصلاحي الجديد وقوانينه ،ومدى تطبيقه بطريقة فعالة، ومدى مشاركة الأستاذ الجامعي بهذا النظام، وأين سيكون موقع الأستاذ بمنظومة تعليم عالي جديد، والمشاريع المستقبلية ستكون متماشية على مدى نسبة ما يقدمة النظام الإصلاحي الجديد للمنظومة التدريسية.

 

المجموعة الثالثة:

          قدمت المجموعة الثالثة إجابة واضحة حول المستقبل للأستاذ الجامعي، في ظل تزايد التعامل مع التكنولوجيا، ونقص الانتاج الفكري الورقي للأستاذ، وانقلاب النظام الورقي إلى الكتروني، وأبدت تخوف كبير لمصير الأستاذ الجامعي بالجامعات الجزائرية.

 

خاتمة

إن دراسة واقع ومستقبل الأساتذة الجامعيين بمختلف رتبهم وبمختلف درجاتهم العلمية بالجامعات الجزائرية، تحتاج لحل محتمل لإشكالية البحث، بإعطاء توصيات ملائمة لواقع الأستاذ الجامعي، وقد تحققت الثلاثة الفرضيات وأظهرت المنظومة الجدية للتعليم العالي الجامعي، احتياجات حتمية للأستاذ الجامعي على مختلف مستوياته العلمية والمهنية، فواقع الأستاذ الجامعي واحتياجات المنظمومة الجديدة مرهون بمدى ملائمة هذين الأخيرين، إضافة إلى أن المؤهلات العلمية لأساتذة الجزائريين، بمختلف رتبهم، ودرجاتهم العلمية تتماشى مع رؤية مستقبلية جديدة لأستاذ جامعي يعتمد على تكنولوجيا حديثة، ويتماشى مع التكوين الذاتي، وهذه رؤية جديدة لمنظومة تعليم عالي جديدة.

          تعتبر عملية النهوض بقطاع التعليم العالي من أهم أولويات برامج  إصلاحات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائري، رغم هذا يبقى الأستاذ الجامعي الجزائري متخوف من واقع نسبي ومستقبل مجهول في ظل إصلاحات متعددة في فترة زمنية قليلة، ومع تغير قوانين الدرجات والرتب في منظومة التعليم العالي الجزائري.

توصيات

-         معرفة الواقع الحقيقي للأستاذ الجامعي، بإجراء دراسات سنوية، ووضع لجان مختصة تتابع الأستاذ عن كثب، وتعرف حاجاته العلمية، والاجتماعية، والنفسية، وتحاول مساعدته، لإعطاء كفاءات ونتائج علمية أحسن، وإنتاجية أكبر.

-         النهوض بقطاع التعليم العالي وفق تعاون جماعي يضم: الأساتذة الجامعيين، والإدارة، والطلبة وبهذه العناصر الثلاثة تكون العملية التدريسية مكملة لبعضها البعض وتعطى نتائج أفضل.

-         وضع إستراتيجية مستقبلية لمشاريع الأساتذة الجامعيين، مع رصد جميع الأعمال والمنشورات العلمية الورقية والالكترونية للأستاذ.

 

قائمة المصادر والمراجع:

(1)موفق،الحمداني...وآخرون.مناهج البحث العلمي: الكتاب الأول: أساسيات البحث العلمي.عمان:جامعة عمان للدراسات العليا.2006.ص.50.

(2)عامر، قنديلجي.البحث العلمي واستخدام مصادر المعلومات التقليدية والالكترونية.2002.ص.78.

(3)موفق،الحمداني...وآخرون.مناهج البحث العلمي:الكتاب الأول: أساسيات البحث العلمي.عمان:جامعة عمان للدراسات العليا.2006.ص.50.

(4)محمد فتحي، عبد الهادي.دراسات في المكتبات والمعلومات.الرياض:دار المريخ.1988.ص180.

(5)جمال، بدير.المدخل لدراسة: علم المكتبات ومراكز المعلومات.الأردن:دار الحامد. 2008.ص 87.

(6)أحمد، بدر.المدخل إلى علم المعلومات والمكتبات.الرياض: دار المريخ.1985.ص268.

(7)جريدة رسميةعدد23 (4ماي سنة 2008م(-القانون الأساسي الخاص بالأستاذ الباحث-مرسوم تنفيذي العدرقم08_130مؤرخ في 27 ربيع  الثاني عام1429 الموافق 3مايو سنة2008.

(8)خالد عبده، الصرايره.الكافي :في مفاهيم علوم المكتبات والمعلومات عربي- انجليزي.ط1.الأردن:دار كنوز المعرفة العلمية للنشر والتوزيع،2009،ص169.

(9)خالد عبده، الصرايره.المرجع السابق.ص170.

 (10)خالد عبده، الصرايره.المرجع السابق.ص92.

(11)وزارة التعليم العالي والبحث العلمي-ملف إصلاح التعليم العالي-جانفي2004.ص6.

(12)وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.المرجع السابق.ص7.

(13)كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.قسم علم المكتبات والعلوم الوثائقية-نشأتها-      http://www.fshs-univ-alger

(14)وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.المرجع السابق.ص9.

(15)وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.الشبكات الجامعية.http://services.mesrs.dz/arabe_mesrs/etablissements_a.php?eetab=

(16) وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.الشبكات الجامعية. المرجع السابق

http//www.géographic.ALG2RIE.CARTE??…..HTML=(17)

(18)خالد،محمد دوغان.متطلبات الجودة في الأستاذ الجامعي.جامعة الملك فيصل بالسعودية:مؤسسة الفكر العربي.2010

(19)الندوات والمؤتمرات.ندوة التعليم العالي في عصر المعلوماتية.جامعة طيبة.السعودية.2013.

 (20) مقابلة مع أساتذة علم المكتبات.قسنطينة. يوم 06 جوان 2013

(21)مقابلة مع أساتذة علم المكتبات .باتنة.يوم 19 جوان2013

 (22)أسامة، السيد محمود.الانتاج الفكري المصري في مجال المكتبات والمعلومات:دراسة تحليلية.جامعة قطر.مجلة المكتبات والمعلومات العربية.بريطانيا: دار المريخ.2005.ص05

 

 


 

الملاحق: استمارة الاستبانة

 

            إن هذه الاستمارة هي مشاركة في دراسة عربية وعلمية حول موضوع:" واقع ومستقبل أساتذة علم المكتبات والمعلومات" للدكتورة سيدهم خالدة هناء-جامعة باتنة- شعبة علم المكتبات، ونعدكم أن كل المعلومات المعطاة ستكون سرية، ولا تستعمل إلا لأغراض علمية بحتة.

1.الجنس:    ذكر    □                 أنثى    □

2.التخصص:............................................................

3.الدرجة العلمية:.........................................................

الأسئلة حول موضوع واقع ومستقبل أساتذة علم المكتبات والمعلومات

4.ما هي أهم الواجبات العلمية للأستاذ الجامعي؟

تزويد الطلبة بالدروس النظرية والتطبيقية□  المشاركة في بناء المقررات الدراسية □

الإشراف الأكاديمي على البحوث والرسائل العلمية□المشاركة في الأنشطة العلمية والمؤتمرات □

أخرى□اذكرها..................................................

5.ما هي أهم المؤهلات العلمية لأعضاء الهيئة التدريسية؟

الحصول على درجة دكتوراه   □  الخبرة كمؤهل مهم  □  بحوث علمية مميزة في مجال التخصص  □

الدراسة خارج الجامعات الجزائرية    □     أخرى□اذكرها...................................................

6.هل تتم عملية التكوين المستمر للأستاذ الجامعي عن طريق؟

المشاركة في المؤتمرات العلمية  □تربصات وتكوين خارج الوطن □زيارة المعارض ودور النشر □

أخرى□اذكرها.........................................................

7.هل الحاجة لتخصص علم المكتبات بالجزائر في؟

تزايد مستمر للشعب والأقسام □      ثابتة كالعديد من التخصصات □   تناقص مستمر □

8.هل يحتاج الأستاذ الجامعي لتلبية حاجاته العلمية إلى ؟

عمليات نشر وتوزيع علمية أكبر□  زيادة في الراتب □توفير تكنولوجيا أكثر □   زيادة في التكوين□

مشاركة في المخابر والمشاريع العلمية □  أخرى□اذكرها............................

9. يعتمد الأستاذ الجامعي في العملية التدريسية على التكنولوجيا الحديثة  والممثلة ب؟

الحواسيب  □الاعتماد على المكتبات الالكترونية □البرمجيات والنظم والشبكات □    الانترنت □

أخرى□اذكرها............................

10.ما رأيكم في مستقبل أساتذة علم المكتبات بالجامعة الجزائرية من جميع النواحي العلمية والإدارية والرتب والنشر؟.....................................................................................................................