احصائيات 2016

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Google AdSense

الدوريات الإلكترونية ودورها في خدمة البحث العلمي بالمكتبة الرئيسية بجامعة السلطان قابوس / د. سيف بن عبدالله الجابري Print E-mail
العدد 5، يونيو 2005

 

 

الدوريات الإلكترونية ودورها في خدمة البحث العلمي بالمكتبة الرئيسية بجامعة السلطان قابوس

 

د. سيف بن عبدالله الجابري

مسئول تطوير المجموعات

المكتبة الرئيسية - جامعة السلطان قابوس

ورئيس جمعية المكتبات المتخصصة - فرع الخليج العربي

 

مستخلص
تهدف الدراسة الى دراسة الدوريات الإلكترونية ودورها في دعم وتطوير البحث العلمي، وذلك بالتطبيق على الدوريات الإلكترونية المقتناه بالمكتبة المركزية بجامعة السلطان قابوس، تبدأ الدراسة بمقدمة منهجية شاملة ، ثم تقدم نبذة تعريفية عن مكتبة جامعة السلطان قابوس، وواقع الدوريات الإلكترونية بها ، ثم تناقش الدراسة بعض الموضوعات ذات الصلة، مثل أهمية النشر الإلكتروني ومميزاته، والتحول من الدوريات التقليدية الى الدوريات الإلكترونية، ثم تختتم بمجموعة من التوصيات والمقترحات.

 

 

الاستشهاد المرجعي بالبحث

سيف بن عبدالله الجابري. الدوريات الإلكترونية ودورها في خدمة البحث العلمي بالمكتبة الرئيسية بجامعة السلطان قابوس .- cybrarians journal .- ع 5 (يونيو 2005) .- تاريخ الاتاحة < اكتب هنا تاريخ اطلاعك على الصفحة > .- متاح في : <أنسخ هنا رابط الصفحة الحالية>

 

 

 


 

 

 

 

مقدمة

تعتبر الدوريات شريان هاما من شرايين المعلومات في المكتبات ومراكز المعلومات وخاصة المكتبات الأكاديمية التي تولي اهتماما خاصا للدوريات العلمية في مختلف مجالات المعرفة. ولقد ظلت الدوريات المطبوعة هي السائدة في مقتنيات المكتبات الأكاديمية حتى قبيل نهايات القرن الماضي وقبل التحول الجذري في وسائل نقل المعلومات إلى الوسيط الآلي الذي يزداد يوما بعد يوم.

ومنذ بضع سنوات تسارعت خطى النشر الإلكتروني حتى أصبحت نسبة كثيرة من الدوريات العلمية تنشر إلكترونيا بجانب النشر الورقي مما أدى إلى صدور الكثير من الدوريات المتخصصة في مجالات مختلفة في وسيط إلكتروني فقط مما سهل عملية إصدار هذه الدوريات المتخصصة وخفض تكلفة النشر والإصدار وليس هذا فحسب بل سهل أيضا عملية توزيع هذه الدوريات ووصولها إلى المهتمين بها.

وفي ظل ارتفاع  أسعار الدوريات الورقية وتزايد العبء المالي على ميزانية المكتبات الأكاديمية, فقد وجدت هذه المكتبات في الدوريات الإلكترونية مخرجا للاشتراك في اكبر عدد ممكن من عناوين الدوريات وبأسعار أقل من الاشتراك المعتاد في الدوريات الورقية.

وكانت المكتبة الرئيسية بجامعة السلطان إحدى المكتبات الأكاديمية التي سلكت هذا المسلك وكان بداية ذلك في عام 2000 بالاشتراك بمائة عنوان في مجموعة Infotrac Expanded Academic ASAP وبعد نجاح هذه التجربة تزايد عدد الدوريات الإلكترونية حتى أصبحت تفوق عدد عناوين الدوريات الورقية.

هذه الورقة ستلقي نظرة على الدوريات الإلكترونية بقسم الدوريات بجامعة الساطان قابوس والتطور الذي طرأ على اقتنائها واستخدامها.  

أهدف الدراسة

تهدف الدراسة إلى الوقوف على التطور الذي طرأ على الاشتراك في عناوين الدوريات بالمكتبة الرئيسية بجامعة السلطان قابوس والتحول  إلى الدوريات الإلكترونية وإمكانية ذلك. كما تتطرق إلى التغيير الذي نتج عن ذلك  في عمل قسم الدوريات بالمكتبة المذكورة بعد توفر عدد لا باس به من الدوريات الإلكترونية ووجهة  نظر المستفيدين تجاه ذلك مع الأخذ في الاعتبار التغيير الذي طرأ على خدمات المكتبة الرئيسية بجامعة السلطان قابوس وفي أي الاتجاهات سلبا كان أم أجابا.

منهج الدراسة

لقد أوضحنا أن هدف هذه الدراسة هو الدوريات الإلكترونية وفعاليتها في البحث العلمي واستخدامها ومعرفة اثر إدخال خدمة الدوريات الإلكترونية إلى المكتبة الرئيسية بجامعة السلطان قابوس على خدمات قسم الدوريات وخدمة المستفيدين.

وقد استخدم الباحث لتحقيق هذا الهدف المنهج المسحي من خلال إجراء استبيان لمستخدمي المكتبة ومرتادي قسم الدوريات.

وقد قام الباحث بتصميم استبيان لجمع البيانات المطلوبة, وروعي ان يكون هذا الاستبيان مختصرا حتى لا يشكل نفورا من قبل المستخدمين وحتى يتمكن المستخدم من تعبئة الاستبيان في وقت قصير وأثناء وجودة في المكتبة لضمان اكبر قدر ممكن من الردود.

ووزع الاستبيان على مرتادي قسمي الدوريات والمراجع في فترة  أسبوع واحدا ( خمسة أيام عمل  من السبت إلى الأربعاء ) ما بين الساعة العاشرة والثانية عشر صباحا لضمان عينة شبة عشوائية. وقد سلم الاستبيان لمائة مرتاد ا بواقع 20 استبيان في كل يوم وقد حدد الباحث فترة الاستبيان وعدد الاستبيانات الموزعة يوميا تحديد مسبقا.

نبذة عن المكتبة الرئيسية بجامعة الساطان قابوس

افتتحت المكتبة الرئيسية مع افتتاح الجامعة في عام سبتمبر 1986 لمواكبة سير العملية التعليمية في الجامعة.  وقد دأبت على تطوير مجموعاتها من كتب ودوريات وقواعد بيانات إلكترونية ووسائط سمعية وبصرية بشكل مطرد لمواكبة تطور الجامعة وبرامجها الأكاديمية على كافة المستويات العلمية الجامعية وبرامج الدراسات العليا.  حيث بلغت مقتنيات المكتبة من الكتب – حسب آخر الإحصائيات- 233695 مجلدا, و8815 مادة سمعية وبصرية, وما يربوعلى 4801 عنوانا من الدوريات المطبوعة: منها 4129 دورية باللغة الإنجليزية ( 1215 دورية جارية, منها 449 متوفرة أيضا في شكل إلكتروني  و2914 دورية متوقفة)؛ و672 دورية عربية (235 دورية جارية و437 دورية متوقفة).

 بالإضافة إلى الاشتراك في 7 مجموعات من الدوريات الإلكترونية تضم حوالي 10794عنوانا وهذه المجموعات هي:

تاريخ بداية  الاشتراك

عدد العناوين

اسم مجموعة الدوريات الإلكترونية

#

2000

5000

Infotrac Expanded Academic ASAP

1

2001

 1800+

ScienceDirect

2

2001

100 +

Emerald Fulltext

3

2001

3600

EBSCO Business Source

4

2001

  53

blackwell-Synergy

5

2002

123

Ingenta Select

6

2002

188+

IEEE Xplore

7

 

10794+

المجموع

 

 

(جدول رقم: 1 مجموعات  الدوريات الإلكترونية)

إلى جانب ذلك فان هناك 27 قاعدة بيانات إلكترونية في كافة مجالات المعرفة. وجميع القواعد البيانات والدوريات الإلكترونية محملة على صفحة المكتبة بالإنترنت ويمكن الدخول إليها من جميع أرجاء الجامعة.

الدوريات الإلكترونية

تصدر الدوريات الإلكترونية في صورتين مختلفتين كالتالي:

1.     دوريات مطبوعة؛ ولها إصدار مواز في شكل الإلكتروني وهذا يشمل الجزء الأكبر من الدوريات

2.  دوريات إلكترونية فقط؛  أي أنها تصدر في شكل إلكتروني فقط وهي لا تحتاج إلى ناشر بل إلى محرر وربما هيئة علمية إذا كانت الدورية علمية محكمة.

ولكلا النوعين أهميتهما في المجتمع العلمي وأثرهما على خلق المعرفة ونشرها، لذلك حظيت الدوريات الإلكترونية بأهمية في صناعة المعلومات كما حظيت باهتمام الكتاب والمؤلفين والناشرين والمكتبات ومراكز المعلومات.

وهناك شكلان للدوريات الإلكترونية الموجودة علي شبكة الإنترنت والتي أثرت على تحول الكبير من الدوريات العلمية من دوريات مطبوعة فقط إلى  دوريات إلكترونية :

1.   عناوين النص الكامل Titles Fulltext تحوي عدد من المجلدات السابقة للدورية بالإضافة للأعداد الحديثة وكل عدد يحوي جميع المقالات المنشورة به مع مقدمة المؤلف ومراجعات كتب ورود قصيرة وبعض المواد الملحقة. وقد تعامل المقالات في هذه الدوريات كملفات مستقلة أوكحزمة واحدة وتوزع بطريقة توحي بان الدورية أوالعدد من الدورية يعامل كملف. وينقسم الاشتراك فيها إلى ثلاثة أقسام:

عناوين تتوافر على الإنترنت بالمجان ولا تحتاج إلى اشتراك, ويوجد عدد كبير من هذه الدوريات العلمية وشبة العلمية والأخبارية كاملة النص والمجانية على شبكة الإنترنت.

عناوين تصدر في شكلها الإلكتروني بالإضافة إلى النسخة المطبوعة ويكون الاشتراك الآلي مصاحبا للاشتراك الورقي. أي انه في حالة الاشتراك في النسخة المطبوعة فان الإصدار الآلي يعطي بالمجان. كما يمكن الاشتراك في النسخة الإلكترونية منفردة.

عناوين تصدر مطبوعة وإلكترونية ويكون لكل إصدار اشتراك منفصل. 

2.  عناوين المختصرات Abstracts Titles وهي عبارة عن عناوين تقوم فقط بنشر مستخلصات المقالات والبحوث المنشورة بالأعداد المطبوعة ولها قيمتها من حيث كونها أشعار بالأعداد الجديدة وفي نفس الوقت مرجع يودي إلى مستخلصات الأعداد القديمة. وهذا النوع من الدوريات الإلكترونية لا يتطلب اشتراكا للبحث في مستخلصات الأبحاث بل يتوفر ذلك بالمجان ويمكن طلب البحوث كاملة من الناشر مباشرة لقاء مبلغ محدد.

لقد تطور النشر الإلكتروني للدوريات تطورا سريعا تحقق فيه تحسن في نوعية المادة المنشورة؛ وذلك عن طريق نشر المجلات العلمية المحكمة المعروفة, ونوعية النشر عن طريق استخدام برامج ناقلة محسنة تفحص جودة النشر, كاستخدام برنامج PDF.

 

مميزات النشر الإلكتروني

يمتاز النشر الإلكتروني عن النشر الورقي بميزات عدة منها:

1.  نوعية النشر وخلوه من عيوب النشر الورقي كغموض الطباعة ورداءته الورق وصغر الخط وما فيها من المآخذ التي تؤثر على النشر المطبوع.

2.  السرعة في النشر حيث يتم تحميل المادة العلمية أوالعدد من الدورية مباشرة على الشبكة العالمية للمعلومات وبعد دقائق أو ثوان من مصادقة لجنة النشر بعيد عن التأخير الذي قد يطر على طباعة النسخة الورقية.

3.    السرعة في وصول العدد إلى المستخدم دون الحاجة إلى وسائط النقل التقليدية.

4.   انخفاض تكلفة النشر مما ساعد على ظهور دوريات علمية كثيرة في صيغة إلكترونية فقط وحل أزمة كثير من الدوريات العلمية المتعددة بسبب مشاكل الدعم المالي للنشر.

5.   انخفاض تكلفة الاشتراك في هذه الدوريات إذا قورنت بالدوريات الورقية لذلك  فان كثير من الناشرين يقدمون النسخة الإلكترونية مجانا حال الاشتراك في النسخة المطبوعة أولقاء مبلغ إضافي زهيد.

6.    سهولة البحث في أعداد دوريات الإلكترونية حيث تكون خاصية البحث في جميع الأعداد السابقة موجودة في كثير من الأحيان دون الحاجة إلى تصفح كل عدد للوصول إلى الموضوع المطلوب.

7.   إمكانية إضافة مواد صوتية وفلميه وهذه ميزة غير موجودة في الدوريات المطبوعة وهي بحق قد أثرت النشر العلمي وخاصة في مجالات العلوم التطبيقية والفنون كمجلات الفلكلور والفن.

8.  تخفيف الضغط على قسم الدوريات والخدمات المرجعية في المكتبة الأكاديمية حيث أصبحت عناوين الدوريات موجودة على صفحة المكتبة سواء قواعد البيانات أومجموعات الدوريات الإلكترونية  أوقائمة الدوريات التي تشترك فيها المكتبة اشتراكا مباشر في النسخة المطبوعة وحصل على النسخة الإلكترونية مجانا.

9.     التقليل من الأماكن المخصصة لحفظ الدوريات بعد عملية التجليد .

 

التحول من الدوريات الورقية إلى الدوريات الإلكترونية

وقد أثارت عملية التحول من الدوريات المطبوعة إلى الدوريات الإلكترونية عدة تساؤلات هامة كان قد أشار إليها بعض المختصين في كتاباتهم مثل ((Boyd,1999; Brand 1996; Brown1996; Ridd1997 وقد لخصها Barnes فيما يلي:

1.      ما هي تكلفة الدوريات الإلكترونية وهل ستكون اكثر أم اقل من الدوريات المطبوعة؟

2.      كيف ستكون اتفاقية الاشتراك من الناشرين أوالممولين؟

3.     ما هي الفترة أوالمرحلة الانتقالية التي يجب أن تأخذ في الحسبان للتحول من المطبوع إلى الإلكتروني؟

4.       هل ستقوم المكتبة على توقيف الاشتراك في  الدوريات المطبوعة؟

5.      ما مدى تأثير ذلك على مستخدمي المكتبة وعلى الباحثتين في الدوريات؟

6.  أي من خدمات الدوريات الإلكترونية ستختار المكتبة لتفي بحاجة قراءها وما مدى الثقة بهؤلاء الممولين الجدد؟

7.  هل ستحتاج المكتبة إلى اكثر من ممول في هذا المجال وكيف سيتم الربط بين الدوريات الإلكترونية المختلفة؟

8.   هل ستتمكن المكتبة من اختيار العناوين التي ترغب في الاشتراك بها أم ستضطر إلى الاشتراك في الحزم التي يعرضها الممولين دون اختيار العناوين؟

9.  كيف يتم الربط بين الدوريات الآلية وفهرس المكتبة الآلي والخدمات المرجعية الأخرى كقواعد البيانات الآلية؟

10.   ماذا عن الأعداد القديمة أوأرشيف الدورية وعن إمكانية توفره عند الاشتراك في الدورية آليا؟وماذا عن بقاء أرشيف الدرية بعد قطع الاشتراك؟

11.   هل سيكون للمكتبة الحق في التصرف واستخدام العناوين المشترك في نظام الإعارة بين المكتبات والذي هوممكن في حالة الدوريات المطبوعة؟

12.  ما هي الإمكانات الآلية اللازمة للدخول إلى مواقع الدوريات والتي تشمل Hardware و Softwareوالتوصيلات والمحولات الاتصالات والشبكات الإلكترونية؟

13.  ما هوأثر الاشتراكات الآلية على خدمة قسم الدوريات ونشاط اليومي في خدمة المستفيدين وهل سيؤثر ذلك سلبا أم إيجابيا؟

14. ما تأثير ذلك على أقسام المكتبة الأخرى كقسم المراجع والإعارة؟

 

الاشتراك في الدوريات الإلكترونية

بدأت عملية النظر في الاشتراك في الدوريات الإلكترونية لقسم الدورية بالمكتبة الرئيسية بجامعة السلطان قابوس في عام 1999 وقد بدأت المكتبة بفترة تجريبية استمرت ثلاثة اشهر سبقتها ندوة مصغرة في الجامعة دعي أليها جميع منتسبين الجامعة للتعريف بالخدمة الجديدة وهي خدمة الدوريات الآلية المعرفة بـ .Infotrac.

وكان للمشاركة الفعالة وردود الفعل الإيجابية من جهة هيئات التدريس بالكليات المختلفة بالجامعة الأثر الفعال الذي ساعد أمناء المكتبة على اتخاذ القرار في هذا الشأن فبعد كل جلسة تعريفية بأي خدمة الإلكترونية جديدة كانت هناك المناقشات والمقترحات البناءة التي وضحت الصورة لصناع القرار في المكتبة مما حثهم على المضي في فكرة التحول التدريجي المدروس من الدوريات الورقية إلى الدوريات الإلكترونية. وقد ساعد على ذلك الارتفاع المطرد في أسعار الدوريات المطبوعة  يقابلة ثبات وفي بعض الأحيان انخفاض في الميزانية السنوية للدوريات مما اضطر المكتبة إلى تقليص عدد العناوين المطبوعة إلى أن أصبحت حوالي 1200 عنوان في 2004 بعد أن كانت اكثر من 1900 عنوان في عام  1987م. ولقد رأت المكتبة في مجموعات الدوريات الإلكترونية مخرجا فاعل في تعويض النقص المتزايدة في أعداد العناوين الدوريات ولتكملة منظومة قواعد البيانات الإلكترونية والتي تقتني المكتبة مجموعة متكاملة منها في جميع التخصصات التي تدرس في جامعة السلطان قابوس.

 وقد بدأت عملية الاشتراك الفعلي عام 2000م حيث اشتركت المكتبة الرئيسية بخدمة الدوريات الإلكترونية المذكورة والتي تنظم ما يقارب 5000 عنوان وبدأت اشتراكات المكتبة ب 100 عنوان تضاعفت بعد عام واحد بسبب إقبال  مستخدمي المكتبة والباحثين على الدوريات الإلكترونية مما أدى بالمكتبة إلى زيادة الاشتراكات في قواعد الدوريات الآلية فضلا عن طلب النسخة الإلكترونية لكل دورية مطبوعة جارية في المكتبة. وفي الوقت الحاضر توجد على صفحة المكتبة عدة إحالات تقود إلى قواعد البيانات الإلكترونية والى مجموعة الدوريات الإلكترونية بالمكتبة فضلا عن صفحة قائمة الدوريات المطبوعة الموجودة بالمكتبة والتي تعطي تفصيلا كاملا عن عناوين الدوريات ومجموعاتها وأماكن تواجدها ووسائطها.

 

تحليل بيانات الدراسة

مجتمع الدراسة

وزع الاستبيان على مرتادي قسم الدوريات من منتسبي الجامعة من طلاب, وطلاب دراسات عليا, وموظفين, وهيئة تدريس في الوقت والمكان المحدد مسبقا وقد وزع  100 استبيان.

وكان الجزء الأول من الاستبيان مخصصا لجمع بعض البيانات الشخصية مثل الجنس والوظيفة ومكان العمل بالجامعة وبلغ عدد الاستبيانات المسترجعة 68 استبانا أي 68% من مجموع الاستبيانات المسلمة لمستخدمي الدوريات, منهم 60.3% ذكور و39.7%  إناث. كما هوموضح في الشكل رقم ( 1 ) .

(شكل رقم 1 : تقسيم مجتمع الدراسة حسب الجنس)

 

 وبلغت نسبة هيئة التدريس من بين من شملهم الاستبيان 13.2% ونسبة طلاب الدراسات العليا 4.7% والموظفين 5.88% بينما كان الطلاب هم اكبر نسبة بين الاستبيانات المرجعة 74.8% كما هوموضح في الجدول رقم 2.

المهنة

العدد

النسبة المئوية %

هيئة التدريس

9

13.2

طلبة دراسات عليا

10

14.7

موظفين إداريين وفنيين

4

5.9

طلاب جامعيين

45

66.2

المجموع

68

100

 

(جدول رقم 2, توزيع مجتمع الدراسة)

وقد لوحظ ان نسبة المستخدمين للدوريات الإلكترونية من التخصصات العلمية أعلى بقليل من منتسبي التخصصات الأدبية حيث بلغت في الأقسام العلمية 51.5%, وفي التخصصات الأدبية 48.5% وهذا عكس الاعتقاد السائد بين أمناء المكتبة وخاصة في قسم الدوريات بان نسبة استخدام الأقسام العلمية للدوريات, وخاصة الدوريات الأجنبية, تفوق بكثير التخصصات الأدبية.

 

استخدام الدوريات من قبل مرتادي المكتبة

وردا على السؤال الأول في الجزء الثاني من الاستبيان عن استخدام الدوريات  في المكتبة الرئيسية , أجاب 91.2% بأنهم يستخدمون الدوريات المقتناة في المكتبة , بينما أجاب 8.8% بأنهم لا يستخدمون الدوريات بشتى أنواعها وهؤلاء حسب ما ورد في الاستبيان جميعهم من طلاب السنوات الأولى بالجامعة. وهذا وضع يمكن تفهمه لان طلاب السنة الأولى (السنة التأسيسية) وخاصة في الكليات العلمية تقتصر دراستهم على برنامج اللغة الإنجليزية قراءة وكتابا وتحدثا. وان كان عدم المطالعة وضع غير طبيعي لطلاب الجامعة إلا ان انخراط الطالب في برنامج اللغة الإنجليزية المكثف وما يترتب على ذلك من واجبات وعمل خارج الفصل كاف لشغل وقت الطالب بأكمله.

أما عن مستخدمي الدوريات فقد توزع هذا الاستخدام على الدوريات الورقية المطبوعة والدوريات الإلكترونية وقد كان هناك خيار ثالث في الاستبيان وهو  وكلا النوعان المطبوعة والإلكترونية. فقد أجاب 12.9% من مستخدمي الدوريات بأنهم يستخدمون الدوريات الإلكترونية فقط بينما أجاب 35.5% بأنهم يستخدمون الدوريات الورقية فقط. وكانت الغالبية قد جمعت بين النوعين حيث بلغت نسبتهم 51.6%. وإذا نظرنا إلى من مستخدمي الدوريات الإلكترونية نجد ان النسبة تصل إلى 64.5%. وهذه نسبة جيدة ومشجعة.

(شكل رقم 2: نوع الدوريات المستخدمة)

 

 ومن خلال نظرتنا إلى المجتمع الذي قام بتعبئة الاستبيان الموزع ومعرفتنا ان اغلب أعضائه كانوا من الطلاب الجامعيين الذين بلغت نسبتهم كما ذكرنا 66.2%، وان اغلب هؤلاء الطلاب لا يجيدون اللغة الإنجليزية وهي اللغة الرئيسية في الدوريات الإلكترونية, مع العلم ان نسبة اشتراكات قسم الدوريات من الدوريات الإلكترونية باللغة الإنجليزية تبلغ 100 % نجد ان كثيرا من هؤلاء الطلاب يستخدمون فقط الدوريات العربية المطبوعة. ورغم وجود عدد من الدوريات العربية في شكل إلكتروني إلا ان المكتبة الرئيسية غير مشتركة في أي من هذه الدوريات إلكترونيا ولذلك فليس لها إحالات على صفحة المكتبة الرئيسية والتي تعتبر المدخل الرئيسي لمقتنيات المكتبة من الدوريات الإلكترونية إلا لعدد قليل جدا لا يجاوز 6 دوريات هي أساسا موجودة في شكلها الورقي بالمكتبة.

 

التواتر في استخدام الدوريات

لقد أوضح الاستبيان ان 90% من شملهم المسح يستخدمون حوالي خمس دوريات في الأسبوع بينما أوضح 4% بان استخدامهم للدوريات يتجاوز عشر دوريات أسبوعيا وبيّن 6% بأنهم يستخدمون اكثر من 15 عنوانا في الأسبوع.

وتشير إحصاءات استخدام الدوريات الإلكترونية ان المستفيدين يستخدمون ما متوسطة 15 ألف عنوانا شهريا في أوقات الدراسة العادية بجامعة السلطان قابوس وقد يقل هذا العدد في فصول الصيف وأوقات الإجازات الأكاديمية.

ومن جهة أخرى فقد أوضح حوالي 70% ممن أجابوا على الاستبيان ان استخدامهم للدوريات الإلكترونية لا يقتصر على الدوريات الإلكترونية الموجودة ضمن اشتراكات المكتبة الرئيسية الموجودة على صفحة المكتبة في شبكة الإنترنت، بل يستخدمون دوريات إلكترونية أخرى من خلال الإنترنت والتي تتوفر مجانا أوبالاشتراك.

وهذه النتيجة توصي باهتمام الباحثين في الجامعة بالدوريات الإلكترونية والاعتماد عليها كمصدر مهم من مصادر المعلومات.

وللإجابة على هذه الأسئلة وغيرها التي ظهرت نتيجة ظهور تقنية الدوريات الإلكترونية عكفت المكتبة الرئيسية بجامعة السلطان قابوس وخاصة قسم الدوريات لدراسة هذه التساؤلات والوقوف على خطة مستقبلية لإدخال خدمة الدوريات الإلكترونية وتنميتها مستقبلا.

 

الدخول إلى الدوريات الإلكترونية

توجد جميع الدوريات الإلكترونية التي تشترك فيها المكتبة الرئيسية بصفحة المكتبة على الإنترنت ويمكن لجميع منتسبي جامعة السلطان قابوس من هيئة تدريس وموظفين وطلاب الدخول إلى جميع المواد الموجودة على صفحة المكتبة من قواعد بيانات ودوريات إلكترونية من داخل الجامعة باستخدام اسم المستخدم وكلمة السر التي تعطى لكل منتسبي الجامعة والتي عن طريقها أيضا يمكن الدخول إلى البريد الإلكتروني الخاص بكل فرد.

والجدير بالذكر أن الدخول إلى جميع المواد الإلكترونية الموجودة على صفحة الإنترنت محصور من أجهزة الحاسب الآلي الموجودة داخل مباني الجامعة وذلك لان الاشتراك في هذه المواد مقيد بأرقام هذه ألحوا سيب فقط(IP Numbers) ، وهذا بطبيعة الحال لتخفيض سعر الاشتراك ويناقش المختصين في المكتبة في الوقت الحاضر إمكانية فتح الدخول لهذه الاشتراكات الإلكترونية من خارج الجامعة لمنتسبي الجامعة عن طريق استخدام كلمة سر تعطى لمن يطلبها من منتسبي الجامعة  وذلك بسبب ورود عدد من المطالبات من قبل المستفيدين حول هذا الخصوص، رغم أن ذلك يعني زيادة في سعر الاشتراك إلى قواعد البيانات ومجموعات الدوريات الإلكترونية نظرا للزيادة التي سوف تطرأ على عدد المستفيدين وسعة نطاق الاستخدام.

 

المقترحات والتوصيات

لقد كان السؤال الأخير في الاستبيان سؤال مفتوحا للإدلاء بمقترحات المستخدمين لتطوير الدوريات الإلكترونية واستخدامها وقد أدلى كثير ممن ردوا  على الاستبيانات مشكورين بالكثير من المقترحات نورد أهمها في ما يلي:

1.    تعريف المستخدمين بشكل اكبر بالدوريات الإلكترونية وكيفية استخدامها وخاصة الطلاب.

2.  زيادة عدد المنافذ إلى صفحة الإنترنت بالمكتبة الرئيسية عن طريق زيادة عدد الحواسيب المتصلة بالشبكة .

3.   توعية مستخدمي المكتبة بأهمية الدوريات الإلكترونية وما يتوفر بها من معلومات من خلال تنظيم دورات تدريبية  لاستخدام الدوريات الإلكترونية وقواعد البيانات الآلية.

4.    تقديم خدمة الإحاطة الجارية بالعناوين الإلكترونية الجديد عن طريق البريد الإلكتروني.

5.     زيادة عدد المتخصصين الذين يمكن الاعتماد عليهم في مساعدة الباحث.

6.     زيادة عدد العناوين الإلكترونية والاشتراك في مجموعات دوريات إلكترونية أخرى.

7.  إبراز مكانة الدوريات في البحث العلمي من خلال نشر بعض الدراسات حول هذا الموضوع وتعريف المستخدمين بذلك.

8.  زيادة وتنويع الدوريات الإلكترونية لتشمل الدوريات العربية أيضا ولا يقتصر ذلك على الدوريات الإنجليزية.

9.    الحصول على النسخة الإلكترونية للدوريات المطبوعة المقتناة في المكتبة الغير موجودة على صفحة المكتبة حتى وان كان هناك إضافة مالية يتوجب دفعها.

10.    فتح عملية الوصول إلى الدوريات الإلكترونية في صفحة المكتبة من خارج الجامعة لما في ذلك من تسهيل اكثر لمستخدمي هذه الدوريات.

11.    ربط عناوين الدوريات الإلكترونية بالنظام البحث العام بالمكتبة OPAC.

وكما نرى فان كثير من هذه المقترحات بناءة, بل أن الكثير منها لم يغب عن بال صناع القرار بالمكتبة الرئيسية وقسم الدوريات والبعض الآخر موجود أصلا ولكن غير مستفاد منة من قبل مستخدمي المكتبة مثل الدورات التدريبية والبرامج التعريفية. والجدير بالذكر ان المكتبة الرئيسية والمكتبات الأخرى بالجامعة تنضم برامج تعريفية عن استخدام المكتبة ومواردها, ولكن يبقى حضور هذه البرامج اختياريا.  ونرى بأنه من الضروري تعريف المستفيدين بكل جديد في خدمات المكتبة وخاصة الدوريات, وهذا أمرا ليس بالصعب إذا استخدمت التقنيات الحديثة للتواصل وأبرزها البريد الإلكتروني. .

أما عن توفير المنافذ الكافية للوصول إلى الدوريات الإلكترونية وزيادة عدد العناوين ليشمل العناوين العربية, وتوفير الدخول إلى هذه المقتنيات من خارج الجامعة فهذا أمور مطلوبة ومهمة لتسهيل وصول المستفيدين إلى الدوريات الإلكترونية والاستفادة منها؛ وحقيقة الأمر ان هذا الأمر ليس مغفولا عنه ولكنه يعتمد على عوامل أخري كتوفر الميزانية والإمكانات المالية لذلك.

  ومحصلة الموضوع فان هذه الاقتراحات تنم عن اهتمام المستفيدين من المكتبة الرئيسية وخدماتها بالدوريات الإلكترونية واستخداماتها كمصدر أساسي من مصادر المعلومات, والتي لا يمكن الاستغناء عنها سواء مطبوعة أم الإلكترونية. ولا شك بأن هذه الاقتراحات سوف تكون دليلا للقائمين على المكتبة الأكاديمية وقسم الدوريات وخاصة فيما يتعلق بالدوريات الإلكترونية.

 

الخاتمة

وختاما فان مما لاشك فيه أن الاشتراك في الدوريات الإلكترونية لابد أن يتناسب واستخداماتها من قبل المستفيدين. وكما أوضحت الإحصائيات التي تحرص المكتبة الرئيسية بجامعة السلطان قابوس على رصدها، فان استخدام الدوريات الإلكترونية في ارتفاع مستمر حيث يصل متوسط الاستخدام في الشهر الواحد إلى حوالي 15,000 عنوان حسب إحصائيات خدمات الخط المباشر بقسم المراجع بالمكتبة الرئيسية.

وهذا استخدام يوضح أهمية الدوريات إلكترونية ودورها في تقديم المعلومات المطلوبة للباحثين في جامعة السلطان قابوس بمسقط.

 

الهوامش

 1. Ashcroft, L, 2000, "Win-win-win: can the evaluation and promotion of electronic journals bring benefits to library suppliers, information professionals and user?", Library Management, 21, 9, 466-71.  

2. Ashcroft, L, Langdon, C, 1998, "Electronic journals in higher education libraries", New Library World 99, 1144, 243-7.

3. Ashcroft, L, Langdon, C., 1999, "Electronic journals and university library collections", Collection Building, 18, 3, 105-13.

4.  Boyd, N, 1997, "Towards access services: supply times, quality control and performance related services", Interlending and Document Supply, 25, 3, 118-23.

5. Brand, A, 1996, "Standardisation in electronic document delivery: a practical example", Interlending and Document Supply, 24, 2, 12-18.

6. Brown, D.J, 1996, Electronic Publishing and Libraries: Panning for the Impact and Growth to 2003, Bowker-Saur, London. 132p.

7.  Harloe, B, Budd, J.M, 1994, "Collection development and scholarly communication in the era of electronic access", The Journal of Academic Librarianship,, 20, 2, 83-7.

8. Kidd, T, 1997, "Electronic journals management: some problems and solutions", Managing Information, 4, 10, 25-6.

9.  Kidd, T, 1997, "Electronic journals management: some problems and solutions", Aslib Managing Information,, 4, 10, 25-31.

10.  Nisonger, T.E, 1996, "Collection management issues for electronic journals", IFLA Journal,, 22, 3, 233-7.

11. Promis, P., Rawan, A, 1999), "Information resources development for electronic publications: an academic model", Acquisition Librarian, 21, 51-69.

12.  Tomney, H, Burton, P.F, 1998, "Electronic journals: a study of usage and attitudes among academics", Journal of Information Science,, 24, 6, 419-29.

13. von Ungern-Sternberg, S, Lindquist, M.G, 1995, "The impact of electronic journals on library functions", Journal of Information Science, , 21, 5, 296-340.

14. Woodward, H, 1998, "Electronic journals - the librarian's viewpoint", Serials,, 11, 3, 231-5.