احصائيات 2016

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Google AdSense

دراسات المستقبل في علوم المكتبات / زين عبد الهادي Print E-mail
العدد 10، سبتمبر 2006

دراسات المستقبل في علوم المكتبات


د. زين عبد الهادي
أستاذ المكتبات والمعلومات المساعد
ورئيس قسم المكتبات والمعلومات بجامعة حلوان
This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

                                                             

الاستشهاد المرجعي

زين عبد الهادي. دراسات المستقبل في علوم المكتبات .-cybrarians journal.- ع 10 (سبتمبر 2006) .->اذكر هنا تاريخ الاطلاع على المقال<.- متاح في :>أنسخ هنا رابط الصفحة الحالية<

<<


 

ثمة متغيرات عالمية لابد من الالتفات إليها فى سياقات تحديث الفكر العربي، ولا أعتقد أن هناك من تناول بكثير من الشروحات والتكهنات مستقبل علوم المكتبات وفقا لدراسات علمية رصينة متأنية، ونابعة من جذور دراسات علوم المستقبل Futurology .

تعتمد هذه الدراسات على رسم سيناريوهات لمستقبل المؤسسات أو الدول وفقا للمتغيرات العالمية والمحلية، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وتعتمد على علوم أخرى مساعدة منها بحوث العمليات والاحتمالات والإحصاء، إضافة إلى إجراء دراسات تطبيقية على المؤسسات التي استطاعت أن ترسم المستقبل فى قطاعات اقتصادية وسياسية فى العالم سوء فى القطاع الخاص أو في القطاع الحكومي، ولعل المثير فى الأمر أن أغلب نجاحات مؤسسات رسم سيناريوهات المستقبل أتت من الجناح العسكري والفكر الإستراتيجي، كما أتت أيضا من نجاحات مؤسسات القطاع الخاص، وبصفة أساسية تلك العاملة في مجال التكنولوجيا والعلوم التطبيقية كالطب والزراعة وارتياد الفضاء.

لعل المكتبات كمؤسسات ومن ورائها العلوم التي تقوم على دراسة هذه المؤسسات تحتاج الآن وبشدة إلى دراسات من هذا النوع، ويمكن أن نأخذ الأمثلة من مؤسسات مستودعات الخبرة والفكر Think Tankers المنتشرة فى الولايات المتحدة وغيرها من الدول المتقدمة، إضافة إلى مراكز دراسات المستقبل المتناثرة في تلك الدول.

إن تجديد علوم المكتبات والمعلومات وبالتالي تجديد فكر ووجود مؤسسات المكتبات والمعلومات يمكن أن يمثل حلقة هامة للغاية من حلقات دراسات المكتبات والمعلومات في العالم العربي ومصر إذا أمكننا أن نضعها على المحك الدراسي فى خضم العلوم التي نقوم بتدريسها فى مدارس المكتبات فى عالمنا.

لم يعد تجديد الفكر في مجال المكتبات والمعلومات ترفا في ظل أوضاع نعلم جيدا مدى ترديها، لكنه أصبح مطلبا كي نستطيع أن نستكمل طرائق حياتنا الجديدة، فالعالم لن يلتفت إلى الوراء بعد الآن، الجميع يركض للأمام، أصبحت الخطى تزداد اتساعا، والهوة تزداد عمقا، فإما أن نعلو برؤوسنا لنستنشق رحيق العلم الجديد وإما أن نهبط بها ولا تقوم لنا قائمة بعد ذلك، إما نكون أو لا نكون.